!--StartFragment-->
قال عضو مجلس الإدارة بشركة "الصك" لتداول الأوراق المالية محمد عطا، إن السوق المصرية شهدت تصحيحاً حاداً، وكان من أعنف التصحيحات التي شهدتها البورصة خلال الأشهر الستة الماضية، مشيراً إلى وجود عمليات بيع من المؤسسات، وخاصة المؤسسات المحلية في جلسة الأمس، وهو ما أدى إلى الهبوط العنيف.
جني الأرباح يضغط على سهم "التجاري الدولي مصر" بعد صعود كبير
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، إن البداية الإيجابية اليوم للبورصة المصرية، تمثل ارتداداً متوقعاً، فقد شهدنا في بداية الأسبوع ارتفاعات قوية جداً بالنسبة للمؤشر الرئيسي للبورصة، وكان ذلك بدعم من البنك التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر.
وتابع: رأينا نسب صعود تجاوزت 12% بالنسبة للبنك التجاري الدولي، وهذا أثر بالتأكيد على المؤشر بالصعود الكبير حتى منتصف الأسبوع.
ونبه إلى أن المؤشرات عند مناطق الدعم بدأت تظهر عليها قوى شرائية أمس، وخاصة من الأفراد والمؤسسات الأجنبية التي بدأ ظهورها على مدار الأسبوع، حتى لو بنسب قليلة، لكن كان هناك شراء مؤسسي من قبل الأجانب، وهذا كان واضحاً على أسهم البنك التجاري الدولي.
وعبر عن اعتقاده أن عام 2026 سيكون عام الطروحات داخل البورصة المصرية، سواء من خلال حديث الحكومة عن الطروحات الحكومية أو حديث الشركات الخاصة، وخاصة تصريحات رئيس البورصة عن طروحات لشركات خاصة أو عائلية في الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن التذبذب سيكون هو السمة الأساسية لأول شهور السنة، سواء يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط، حيث تحدث حالة من التذبذب العنيف بين إغلاق المراكز من قبل المؤسسات وفتح مراكز شرائية جديدة في قطاعات مختلفة، مع انتقال السيولة بين الأسهم التي حققت صعوداً كبيراً وأسهم أخرى.
وأكد أن الفرصة واعدة جداً لأي شركات تنوي التوسع أو الحصول على تمويل منخفض التكلفة عن طريق البورصة وسوق المال.
وشدد على أن الفرصة سانحة حالياً، خاصة مع وجود زخم شرائي كبير، وانخفاض أسعار الفائدة، وقوة شرائية واضحة، إلى جانب زيادة أعداد المستثمرين داخل السوق بشكل مستمر. كل هذه المؤشرات تدل على حالة من التفاؤل والزخم وجاذبية لسوق المال داخل مصر.
!--StartFragment-->
!--StartFragment-->