قال وزير التجارة الهندي، بيوش جويل، إن بلاده تنتظر مزيداً من التفاصيل من الولايات المتحدة بشأن تهديدها بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل مع إيران.
وأضاف جويل، اليوم الخميس، أن تجارة نيودلهي "المحدودة" مع طهران تقتصر إلى حد كبير على سلع تعتبر إنسانية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين الماضي، إنه سيفرض رسوماً جمركية قدرها 25% على التجارة مع الولايات المتحدة على أي دولة تتعامل مع إيران، وذلك في وقت تواجه فيه طهران أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات، وفقاً لوكالة "رويترز".
من ناحية أخرى ينذر تهديد ترامب بفرض الرسوم الجمركية بأن ينكأ جروحاً قديمة مع بكين، الشريك الأول لطهران، مما يشكل تحدياً لصورة الزعيم الصيني شي جين بينغ عالمياً وإصراره على الدفاع عن مصالح الصين التجارية.
وكانت إيران من أكثر القضايا الملتهبة في العلاقات الأميركية الصينية خلال فترة ولاية ترامب الأولى في البيت الأبيض، إذ شددت واشنطن العقوبات على الجمهورية الإسلامية ووضعت شركة "هواوي" الصينية في مرمى نيرانها لاتهامها ببيع التكنولوجيا لطهران، وأثار احتجاز ابنة مؤسس الشركة في كندا بناءً على طلب الولايات المتحدة فصلاً مريراً من تبادل الاتهامات استمر طوال ما تبقى من تلك الفترة.
ومع عودة التركيز على إيران مجدداً، فإن فرض رسوم جديدة بمقدار 25% سيترتب عليه فرض رسوم جديدة على الشحنات الصينية إلى الولايات المتحدة بما يتجاوز 70%، وهي أعلى من الرسوم الجمركية الفعلية البالغة 57.5% المعمول بها قبل أن يتوصل الزعيمان إلى اتفاق في أكتوبر الماضي لتهدئة الحرب التجارية بينهما.
ولا يزال من غير الواضح ما هي الدول التي ربما يستهدفها ترامب والتي تربطها علاقات تجارية مع إيران، ولم يذكر الصين بالاسم.