قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيلا المالية"، حمد العليان، إن السوق السعودية ما زالت في مرحلة مبكرة لتقييم الأثر الكامل لقرار هيئة السوق المالية السماح للمستثمرين الأجانب بالدخول المباشر إلى سوق الأسهم اعتباراً من فبراير، مشيراً إلى أن المؤشر حقق ارتفاعاً بنحو 6.5% خلال الفترة الماضية، إلى جانب زيادة ملحوظة في السيولة خلال آخر ست جلسات تداول.
وأوضح العليان في مقابلة مع "العربية Business"، أن التراجعات الحالية تُعد طبيعية في ظل تزامن القرار مع تحركات أسعار النفط، التي ارتفعت إلى مستويات قاربت 66 دولاراً قبل أن تتراجع بنحو دولارين، مؤكداً أن هذا التزامن أسهم في تحفيز السوق على التحرك.
وأضاف أن المستثمرين المحليين لا يُبدون استعداداً للتخلي عن أسهمهم عند هذه المستويات، في وقت رُصد فيه دخول متزايد للمستثمرين الأجانب المؤهلين، مع ارتفاع حصصهم في القطاعين البنكي والاتصالات، إضافة إلى زيادة الاستثمارات في شركة معادن.
وأشار إلى أن التجارب التاريخية في المنطقة تُظهر أن الأسواق غالباً ما تتعافى بعد فترات التوتر الجيوسياسي، مستشهداً بالأحداث الأخيرة بين إسرائيل وإيران التي لم تُلحق ضرراً جوهرياً بالسوق السعودية، والتي بدأت لاحقاً في التماسك.
وأكد أن حياد المملكة، وقوة اقتصادها، وتصنيفها الائتماني، تمثل عوامل داعمة لجذب الاستثمارات، متوقعاً تركيزاً متزايداً على السوق السعودية والشركات الجيدة المدرجة خلال الفترة المقبلة.