قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إن فائض المعروض العالمي من النفط قد يعوض عدم اليقين بشأن الإنتاج في إيران وفنزويلا.
وأوضحت الوكالة أن من المرجح أن تبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية للنفط محدودة بسبب فائض المعروض في السوق العالمية، على الرغم من زيادة تقلبات أسعار الخام، مضيفة أن السوق ستظل تشهد فائضا خلال 2026، وفق "رويترز".
وإيران واحدة من أهم المنتجين في سوق النفط العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري أو سياسي مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة وثقة الأسواق العالمية، وسط توقعات بتقلبات اقتصادية إذا اتخذت واشنطن أي خطوات تصعيدية.
وباعتبار أن إيران منتج رئيسي للنفط، فمن المتوقع أن تتأثر أسعار الطاقة في حال تنفيذ أي عملية أميركية ضدها — وهي خطوة قد لا تكون سلسةً كما حدث في فنزويلا.
وقد تمتد تداعيات أي تصعيد إلى ثقة الأسواق العالمية على المدى القصير.
وعلى صعيد أبرز تطورات قطاع النفط الفنزويلي، ذكر مسؤول أميركي الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة أتمت أولى صفقات بيع النفط الفنزويلي بقيمة 500 مليون دولار، مضيفاً أنه من المتوقع إتمام صفقات إضافية خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستُسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، وذلك عقب الإطاحة الأميركية المفاجئة بالزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.