وقعت شركة الخليج للتدريب والتعليم بتاريخ 18 يناير الحالي مذكرة تفاهم غير ملزمة مع مجموعة جي إف إتش المالية، وذلك لدراسة سبل التعاون المشترك لدمج أصول وشركات الطرفين في قطاع التعليم الأساسي، في خطوة تهدف إلى إنشاء كيان تعليمي كبير قابل للإدراج في السوق المالية السعودية.
وأوضحت الشركة في بيان على "تداول السعودية" اليوم الأحد أن مجموعة جي إف إتش المالية شركة مساهمة عامة مقيدة في مملكة البحرين، ومدرجة في كل من بورصة البحرين وبورصة الكويت وسوق دبي المالي وسوق أبوظبي المالي.
اتفق الطرفان على دراسة دمج أصول وشركات الخليج للتدريب في التعليم الأساسي، والبالغ عددها 13 مدرسة، مع أصول وشركات مجموعة جي إف إتش في قطاع التعليم، والتي تضم 10 مدارس وجامعة، وذلك من خلال تبادل الأسهم العينية بنسبة 100%.
ويهدف هذا الدمج إلى تأسيس كيان جديد، سواء كشركة مساهمة سعودية أو صندوق تعليمي، تمهيدًا لإدراجه في السوق المالية السعودية (تداول) خلال فترة تتراوح بين 24 و36 شهرًا من إتمام الصفقة، بعد الحصول على الموافقات النظامية من هيئة السوق المالية والجهات ذات العلاقة.
وأشارت الشركة إلى أن مذكرة التفاهم تسري لمدة ستة أشهر ميلادية من تاريخ توقيعها، مع إمكانية تمديدها بموافقة خطية من الطرفين ويلحق اتفاق التمديد بهذه المذكرة ويعتبر جزءا منها، مؤكدة أنه لا يوجد أطراف ذات علاقة، ولا يترتب على المذكرة أي أثر مالي في الوقت الحالي.
وأضافت أن الأصول المستهدفة تشمل مدارس تابعة لشركة الخليج للتدريب في مدن الرياض والدمام وجدة والخبر والظهران والأحساء، فيما تشمل أصول الطرف الثاني مدارس وجامعة في كل من السعودية والبحرين والإمارات وتونس، وقد يصل عدد الطلاب في الكيان الناتج عن الدمج إلى نحو 25 ألف طالب وطالبة، ليصبح من أكبر الكيانات التعليمية في المملكة.
وبيّنت الشركة أن المذكرة غير ملزمة قانونيًا فيما يخص تنفيذ الصفقة، لكنها ملزمة فيما يتعلق بالسرية خلال مدة سريانها، على أن يتم تحديد نسب الملكية في الكيان الجديد بناءً على التقييم النهائي المتفق عليه بعد استكمال أعمال الفحص النافي للجهالة.
وأكدت الخليج للتدريب والتعليم أنها ستقوم خلال مدة الاتفاقية بأعمال التقييم والفحص المالي والقانوني، وتعيين مستشارين مستقلين ومقيم معتمد بالاشتراك مع الطرف الآخر، إضافة إلى استكمال الدراسات والمفاوضات والموافقات اللازمة تمهيدًا لتوقيع اتفاقيات الصفقة النهائية.