حصري "إنفستكورب": يجب فصل الضجيج الجيوسياسي عن فرص الاستثمار الحقيقية بالأسواق

العارضي اعتبر أن المجموعة من أبرز الفاعلين في سوق الائتمان الخاص العالمي

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة "إنفستكورب" محمد العارضي أن الضجيج الجيوسياسي يجب فصله عن الفرص الاستثمارية الحقيقية الموجودة في الأسواق.

وأضاف العارضي في مقابلة مع "العربية Business" أن حالة الضبابية العالمية لا تلغي وجود فرص استثمارية قوية على المدى الطويل.

لاغارد: العالم يشهد تشرذماً في المشهد الجيوسياسي مع زيادة الرسوم الجمركية

وتابع: هناك فرص استثمارية واسعة في الخليج مدفوعة بالتحولات الاقتصادية الجارية.

وأشار إلى أن المجموعة تعتبر من أبرز الفاعلين في سوق الائتمان الخاص العالمي.

ونبه إلى الأسواق التي تعمل فيها المجموعة، سواء في أميركا أو أوروبا أو الخليج أو الهند أو آسيا، بما في ذلك الصين وجنوب وغرب آسيا، كلها تحتوي على فرص. مشيرا إلى أن المجموعة تركز حالياً، على تعزيز فرق الاستثمار لديها، والتأكد من أن الاستثمارات تتركز في أصول قوية وذات جودة عالية، خاصة في ظل الظروف الحالية.

وقال: ما نراه في الولايات المتحدة يتضمن الكثير من المؤشرات الإيجابية. هناك تركيز واضح على التكنولوجيا، وإنفاق كبير على الذكاء الاصطناعي، ومحاولات لإصلاح النظام الضريبي، إضافة إلى التركيز على مسألة القدرة على تحمّل التكاليف، وهي من القضايا التي يوليها الرئيس ترامب اهتماماً كبيراً. كل هذه العوامل تسهم في دعم الاقتصاد وخلق الفرص الاستثمارية التي نبحث عنها.

وجاءت مقابلة العارضي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي يشهد توافد نحو ثلاثة آلاف مسؤول رفيع المستوى من عالم الأعمال والحكومات وقطاعات أخرى، إضافة إلى أعداد كبيرة من الناشطين والصحافيين والمراقبين، منذ أمس الاثنين إلى مدينة دافوس السويسرية لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وانطلق المنتدى الذي لأول مرة عام 1971 في مدينة دافوس، وهي بلدة سياحية صغيرة شهيرة برياضة التزلج ويبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة وتقع على ارتفاع 1500 متر تقريباً في جبال الألب بشرق سويسرا، بات حدثاً مهماً على الصعيد العالمي.

علماً أن النسخة الأولى التي استضافها مؤسس المنتدى كلاوس شواب كانت عبارة عن تجمع لمديري الشركات.

لكن منذ ذلك الحين توسّع الاجتماع ليصبح مؤتمراً شاملاً ومنتدى عالمياً يناقش قضايا متنوعة مثل التفاوت الاقتصادي، وتغير المناخ، والتكنولوجيا، والتعاون الدولي — إضافة إلى التنافس والصراعات.

ومن المقرر هذه السنة عقد أكثر من 200 جلسة لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا، وذلك من 19 يناير وحتى 23 منه، وفق ما أفادت "أسوشييتد برس".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط