نظّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض حفلًا لإطلاق خطط عملياته ومشاريعه الإغاثية والإنسانية والبرامج التطوعية لعام 2026، وذلك بحضور نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية والسفراء وممثلي المنظمات الدولية.
وأكد الدكتور عبدالله الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على المركز، أن مسيرة المركز الممتدة لعقد من الزمن تجسّد رؤية المملكة في إغاثة المحتاجين حول العالم، مشيرًا إلى أن المركز أصبح نموذجًا دوليًا في العمل الإنساني المؤسسي بدعم خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وأن المركز وسّع قاعدة التمويل عبر تعزيز المشاركة المجتمعية، وإطلاق حملات موسمية ومنصات رقمية مثل "ساهم".
مقتطفات من الحفل الذي أقامه #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة لإطلاق خطط 2026 وتكريم كبار المتبرعين وشركاء النجاح،
— مركز الملك سلمان للإغاثة (@KSRelief) January 21, 2026
تأكيدًا على شراكة المجتمع في دعم المحتاجين حول العالم pic.twitter.com/rX1DShXmKy
ونوّه الربيعة بتحقيق السعودية المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا في المساعدات الإنسانية لعام 2025. تتصدر السعودية قائمة الدول الداعمة لليمن بنسبة 49.3% من إجمالي المساعدات. كما تقدمت في مؤشرات المساعدات المقدمة لسوريا والمساعدات الإنمائية عالميًا.
كما شهد الحفل كلمات للدبلوماسيين والداعمين، جرى خلالها التأكيد على الدور الريادي للسعودية ومركز الملك سلمان في تعزيز منظومة العمل الإنساني، وتبنّي أعلى معايير النزاهة والشفافية، إضافة إلى الإشادة بالتطور الرقمي الذي سهّل وصول التبرعات إلى مستحقيها.
وأطلق الربيعة خطة عمليات عام 2026، وتشمل 113 مشروعًا في 44 دولة بكلفة 400 مليون ريال. كما تتضمن الخطة 309 برامج تطوعية في 42 دولة بكلفة 200 مليون ريال. دشّن الربيعة أيضًا «هدية التمور» لعام 2026، الموجهة إلى 13 مليون مستفيد في 73 دولة، بوزن يتجاوز 17.8 ألف طن.
وشهد الحفل توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع جمعيات محلية لتعزيز التعاون في البرامج الإغاثية والتنموية، واختُتم بتكريم الشركاء والمتبرعين نظير إسهاماتهم في دعم جهود المركز وتوسيع أثر برامجه الإنسانية حول العالم.