صرح سفير أميركا في إسرائيل، مايك هاكابي، للعربية إنجليزي بأن "مجلس السلام سيكون الأكثر فاعلية لحل أي أزمة".
واعتبر السفير الأميركي أن "مخاوف إحلال مجلس السلام محل مجلس الأمن غير مبررة".
وأوضح هاكابي أن "وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مجلس السلام يضمن فاعليته".
وعن الأوضاع في قطاع غزة، كشف السفير الأميركي لدى تل أبيب أن "ترامب سيمنح حماس مهلة نهائية لنزع سلاحها".
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في وقت مبكر من الجمعة، إن بلاده لن تنضم إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأميركي، وهي المبادرة التي يرى منتقدوها أنها تقوض الأمم المتحدة.
وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أن مجلس السلام "تجاهل السلطة الفلسطينية".
وكان ترامب قد أطلق الهيئة رسمياً، الخميس، في المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس في جبال الألب السويسرية، ووقع ميثاقها التأسيسي إلى جانب مجموعة من قادة الدول والحكومات.
وتمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، وكانت المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين في الاتحاد الأوروبي اللذين وقعا حتى الآن. ومن بين الدول التي رفضت التوقيع على وثيقة مجلس السلام بريطانيا وفرنسا.
وأفاد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بأن لدى القادة الأوروبيين شكوكاً جدية حول مجلس السلام تتعلق بنطاق عمله وإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة، لكنه أكد أيضاً أن القادة الأوروبيين أبدوا استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في غزة.
ومن بين الموقعين على الميثاق الأرجنتين وباكستان وإسرائيل وعدد من الدول العربية منها السعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر.
كما تمت دعوة اثنين من أكبر منافسي واشنطن، روسيا والصين، لكنهما لم يقدما بعد التزامات مؤكدة.
وقد تصور ترامب المجلس في الأصل كهيئة للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة في أعقاب الحرب بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية.
واقترح منذ ذلك الحين إمكانية تعزيز طموحات الهيئة للتعامل مع الصراعات والأزمات في جميع أنحاء العالم، وأعلن في الحفل أن المجلس "يمكن أن يمتد ليشمل أشياء أخرى" تتجاوز غزة.
ويرى العديد من المحللين في هذا الاقتراح هجوماً على الأمم المتحدة، التي يقول ترامب إنه يقدرها لكنه انتقدها مراراً لفشلها في حل الصراعات.