عقب ظهورها أخيراً في فيديو حقق انتشاراً لافتاً، إذ روت معاناة فقدانها والديها ورغبتها بالبقاء في السعودية، ظهرت الطفلة السودانية العنود عقب شفائها من حادثة سير، في حين زارها أمير منطقة القصيم، الأمير فيصل بن مشعل، وحصلت "العربية.نت" على تفاصيل خاصة لقصة الطفلة.
الطفلة السودانية العنود الطريفي في حديث لـ #العربية بعد زيارة أمير #القصيم وتكفله برعايتها إثر وفاة عائلتها بحادث مروري
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) January 25, 2026
عبر:@al3mri009 pic.twitter.com/jh7WYbxBBd
كانت عائلة الطفلة العنود عبدالله الطريفي، البالغة من العمر 10 أعوام، متجهة لأداء العمرة بمكة المكرمة. عند عودتهم إلى منطقة القصيم، وتحديداً في محافظة النبهانية، اصطدمت سيارتهم بأخرى. أسفر الحادث عن وفاة والديها وأشقائها، ونجت العنود وحدها.
أوضح الدكتور عبدالله المرشد، استشاري أمراض أطفال، لـ "العربية.نت": "وصلت العنود إلى الطوارئ بسيارة إسعاف للمستشفى المركزي في الحادي والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وكانت وقتها تعتمد على التنفس الصناعي وتعاني من إصابات متعددة وكسور متفرقة وحروق من الدرجة الثالثة في الأطراف السفلية. نُقلت إلى مستشفى الولادة والأطفال ببريدة، قسم العناية المركزة للأطفال، لمدة شهر، وبعدها تحسنت حالتها. انتقلت إلى مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة، وهي الآن تخضع لرعاية كوادر طبية تتابع حالتها، خاصة قسم الجلدية والتجميل. مؤخراً، استقرت حالتها".
في الأسبوع الماضي، ظهرت العنود الطريفي، بعد تماثلها للشفاء، تناشد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان البقاء في السعودية، لما وجدته من اهتمام ودعم في أصعب الظروف، ومتابعة لحالتها الصحية على يد كوادر سعودية. وتأتي زيارة أمير منطقة القصيم للعنود شاهداً على تلاحم القيادة الرشيدة ودعمها للمواطنين والمقيمين، على حد سواء.
زار أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، الطفلة العنود الطريفي المنوّمة بمستشفى الملك فهد التخصصي بمدينة بريدة، للاطمئنان على حالتها الصحية، عقب الحادثة المرورية التي تعرّضت لها مع أسرتها، وأسفرت عن وفاة أفراد أسرتها كاملة، واطّلع أمير منطقة القصيم خلال الزيارة على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لها، موجّهاً بتوفير كل ما يلزم من العناية الطبية والنفسية لها، لافتاً الانتباه إلى حرص القيادة على تقديم الرعاية الإنسانية والصحية لكل من يحتاجها.