أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأربعاء، عن قلق بالغ إزاء التسريبات الإعلامية حول خطط الإدارة الأميركية لفرض حصار بحري على كوبا، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة في فنزويلا.
وأضافت زاخاروفا: "لا يسع المرء إلا أن يشعر بقلق بالغ إزاء هذه التسريبات، لا سيما بعد اعتقال الولايات المتحدة الفظ للرئيس الفنزويلي الحالي نيكولاس مادورو، وزوجته في مطلع يناير، في انتهاك صارخ للمعايير والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، ويزداد هذا القلق حدة مع التهديدات المتكررة لمسؤولي الإدارة الأميركية بحق كوبا، بما في ذلك استعدادهم لتدمير كل شيء، فضلاً عن ضغوطهم على هافانا للموافقة على ما يشبه الصفقة".
كما أشارت زاخاروفا إلى أن كوبا تعاني منذ ما يقارب 70 عاماً من الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي غير الشرعي الذي تفرضه واشنطن.
وأضافت: "في الوقت نفسه، تلجأ الولايات المتحدة إلى كل الوسائل المتاحة لتشديد هذا الحصار، بما في ذلك إضافة كوبا إلى القائمة البغيضة للدول الراعية للإرهاب".
وقالت زاخاروفا، تعليقاً على التقارير الإعلامية حول خطط واشنطن في زيادة الضغط على هافانا: "نأمل في أن تكون التقارير المذكورة لا أساس لها من الصحة، ينبغي تغليب المنطق السليم في واشنطن، وإلا فإننا سنتحدث عن انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي، حيث يتم وضع التشريعات الوطنية الأميركية ونظام العقوبات الذي فرضته فوق المعايير القانونية الدولية القائمة، وهو هجوم لا إنساني على الحياة الكريمة للمواطنين الكوبيين، وإثارة أزمة إنسانية في الجزيرة".
واختتمت زاخاروفا حديثها قائلة: "تضامننا مع الشعب الكوبي وقيادة كوبا الشقيقة ثابت لا يتزعزع".