خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسيل، أقر الاتحاد فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الداخلية، اسكاندر مؤمني على خلفية قمع الاحتجاجات، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.
كما فرض وزراء الاتحاد اليوم الخميس عقوبات على المدعي العام محمد موحدي آزاد، فضلاً عن 15 مسؤولاً آخرين وستة كيانات، بينهم سيد مجيد فيض جعفري، قائد في الحرس الثوري، وإيمان أفسحري رئيس المحكمة الثورية، وعلي عبد اللهي، قائد أركان قوات خاتم الأنبياء، بحسب ما أظهرت لائحة نشرت في الجريدة الرسمية للتكتل القاري.
فيما شملت العقوبات تجميد أصول وحظر تأشيرات السفر على المسؤولين المذكورين.
الحرس الثوري أيضاً
بدورها، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن وزراء الخارجية الأوروبيين اتفقوا على إضافة الحرس الثوري إلى قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية. وكتبت كالاس على منصة إكس: "لقد اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للتو الخطوة الحاسمة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية".
كما اعتبرت أن "أي نظام يقتل شعبه يتجه إلى زواله"، في إشارة إلى النظام الإيراني.
كذلك، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في منشور على إكس أن الدول الأوروبية "تقف إلى جانب الشعب الإيراني وتؤيد العقوبات ضد النظام".
I welcome the political agreement on new sanctions against the murderous Iranian regime
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) January 29, 2026
And on the designation of the Islamic Revolutionary Guard Corps as a terrorist organisation.
This was long overdue.
« Terrorist » is indeed how you call a regime that crushes its own…
وكانت عدة دول أوروبية أعلنت في الأيام الماضية تأييدها لإدراج الحرس في "لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية"، أبرزها فرنسا وإيطاليا.
أتت هذه الخطوات فيما تتهم منظمات حقوقية الحرس الثوري بالوقوف وراء حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.
يذكر أن إيران كانت شهدت منذ 28 ديسمبر الماضي، تظاهرات واسعة انطلقت من بازار طهران في العاصمة، قبل أن تتوسع إلى مناطق عدة، وتتحول من مطالب اقتصادية معيشية، إلى مطالبات سياسية.
فيما اتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل وأميركا بالتدخل ومحاولة زعزعة الاستقرار. كما اتهمت "عناصر إرهابية" بالتغلغل بين المتظاهرين وإطلاق الرصاص بغية رفع أعداد القتلى.