"فيما لا تزال تداعيات مقتل الممرض أليكس بريتي البالغ من العمر 37 عاماً، على أيدي عناصر أمن فدراليين ومن شرطة الهجرة، تلقي بظلالها على مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، أظهرت مقاطع مصورة جديدة بريتي مواجهاً الأمن.
🇺🇸Another view of Alex Pretti going ballistic and yelling to Federal Officers:
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) January 29, 2026
"Assault me, motherfucker!!!" pic.twitter.com/L2FoTJg2In https://t.co/WfRD12c7Fn
فقد بين فيديو جديد انتشر بشكل واسع خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل، أليكس يصرخ في وجه رجال الأمن خلال تظاهرة في مينيابوليس.
وأظهر المقطع أليكس يصرخ في وجه الضباط الفدراليين، ويشتمهم قائلاً: "اضربوني أيها الأوغاد… هيا!".
فيما بينت لقطات أخرى انتشرت أمس الأربعاء بريتي قبل 11 يوماً من مقتله وهو يركل سيارة تابعة لعناصر من شرطة الهجرة، قبل أن يُطرح أرضاً.
في حين ظهر مسدس على خصره، بينما كان يصرخ في وجه عناصر الأمن.
بينما أطلق العناصر خلال الاشتباك مع بريتي، الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.
We were filming a documentary about ICE activity in Minneapolis when we received a tip that federal agents were blocking a street, and captured this footage.
— The News Movement (@thenewsmovement) January 28, 2026
Reporting by @danming, Dallin Mello, and BBC Verify.https://t.co/sZcpUBQOpr
ثم انسحبوا من الموقع، فتمكن أليكس حينها من النهوض والمغادرة سيراً على الأقدام.
يأتي هذا فيما يرتقب أن يعقد توم هومان، مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض، مؤتمراً صحفياً مساء اليوم الخميس، وهو أول مؤتمر له منذ توليه منصبه في ولاية مينيسوتا (بعد تكليفه بتولي زمام الأمور في حملة إدارة ترامب على المهاجرين/المجرمين في مينيسوتا)، حيث أشعلت حادثتا إطلاق نار نفذهما عملاء فيدراليون احتجاجات واسعة النطاق في الولاية الديمقراطية.
وكان البيت الأبيض واجه ردود فعل غاضبة على الإجراءات الصارمة التي اتخذتها إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، والتي أدت إلى مقتل متظاهرين اثنين حتى الآن.