أعلنت هيئة الطيران المدني الكولومبية أن طائرة كانت تقل 15 شخصا بينهم نائب، تحطّمت قرب الحدود مع فنزويلا الأربعاء، ما أسفر عن مصرع الركاب والطاقم.
وأقلعت الطائرة التي كانت تشغّلها شركة الطيران الحكومية الكولومبية ساتينا، من مدينة كوكوتا وفقدت الاتصال بأبراج المراقبة قبيل موعد هبوطها في أوكانيا القريبة.
#ATENCIÓN. Se conocen las primeras imágenes del avión de Satena accidentado en zona rural del mpio/Hacarí, cuando cubría la ruta Cúcuta–Ocaña. La aeronave fue ubicada en un sector de difícil acceso, mientras organismos de socorro adelantan labores de verificación.
— Colombia Oscura (@ColombiaOscura) January 28, 2026
En desarrollo https://t.co/j8WHF4HU1I pic.twitter.com/sghI368oWG
وقال مسؤول في هيئة الطيران المدني في تصريح لوكالة فرانس برس "لا ناجين" من التحطّم.
وكانت شركة الطيران الكولومبية الحكومية (ساتينا) قالت في وقت سابق، إن السلطات الجوية والعسكرية أطلقت عملية للبحث عن طائرة تجارية صغيرة تقل 15 شخصا، بينهم 13 راكبا وطاقم مكون من فردين، بعد أن فقدت الاتصال بها أثناء تحليقها في شمال شرق البلاد.
وقالت الشركة في بيان "أبلغت الرحلة رقم (إن.إس.إي 8849)، والتي أقلعت في حوالي الساعة 11:42 صباحا وكان من المقرر أن تهبط في حوالي الساعة 12:05 ظهرا، عن آخر اتصال لها مع مراقبة الحركة الجوية في الساعة 11:54 صباح الأربعاء".
وذكرت صحيفة (إل تيمبو) أن نائبا برلمانيا يدعى ديوخينيس كينتيرو ومرشحا في انتخابات الكونغرس المقررة في مارس يدعى كارلوس سالسيدو من بين ركاب الطائرة.
وفقد الاتصال بالطائرة في منطقة جبلية مزروعة بأوراق الكوكا، وهي المادة الخام لصناعة الكوكايين، وتنشط فيها جماعات مسلحة غير
قانونية مثل جيش التحرير الوطني وفصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).