إيران تصنف الجيوش الأوروبية منظمات "إرهابية"

رداً على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري

المصدر: الرياض: العربية.نت والوكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن رئيس البرلمان الإيراني، الأحد، تصنيف الجيوش الأوروبية منظمات "إرهابية"، رداً على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري، ومستنداً إلى قانون صدر عام 2019.

وقال محمد باقر قاليباف، في مقر البرلمان وهو يرتدي زي الحرس الثوري كغيره من النواب في إشارة تضامن: "بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المضادة حول تصنيف فيلق حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، باتت تعتبر جيوش البلدان الأوروبية جماعات إرهابية".

وندد قاليباف بالتكتل الأوروبي عقب إعلانه تصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية على خلفية دوره في حملة القمع للاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد. ومن المرجح أن يكون إعلان قاليباف، وهو قائد سابق في الحرس الثوري، عن هذا التصنيف الإرهابي ذا طابع رمزي في الغالب. وأشار قاليباف إلى قانون صدر في عام 2019 بوصفه الأساس القانوني لهذا الإعلان.

وتم إقرار هذا القانون بعدما أدرجت الولايات المتحدة الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية، ويجيز لإيران اتخاذ إجراءات مماثلة ضد أي دول تتبع هذا القرار.

وبعد تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، الخميس الماضي، دانت وزارة الخارجية الإيرانية بأشد العبارات القرار، واصفة إياه بأنه "غير قانوني وغير مبرر ومخادع".

واعتبرت الخارجية الإيرانية، في بيان، أن "القرار غير القانوني وغير المبرر والمخادع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، والقائم على توجيه اتهامات لا أساس لها ضد إيران، ووصم الحرس الثوري الإيراني، هو إجراء يستهدف الشعب الإيراني بأكمله"، وفق وكالة "مهر".

كما رأت أن إطلاق صفة "إرهابي" على مؤسسة سيادية ورسمية يشكل سابقة خطيرة، وانتهاكاً صارخاً لمبدأ سيادة القانون في العلاقات الدولية، وتجاهلاً واضحاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، حسب البيان.

أتى ذلك بعد أن أقر الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع لوزراء خارجية دول التكتل في بروكسيل، الخميس، فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الداخلية، اسكاندر مؤمني على خلفية قمع الاحتجاجات، فيما أعلن الاتحاد عن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

ويأتي الإعلان الإيراني، اليوم، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث يدرس الرئيس الأميركي ترامب إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران. كما خططت إيران لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية يومي الأحد والاثنين في مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو المدخل الضيق للخليج العربي الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية.

يشار إلى أن الحرس الثوري، الذي يسيطر أيضاً على ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية ويتمتع بمصالح اقتصادية واسعة داخل البلاد، لا يخضع إلا للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً.

وقال قاليباف إن "سعي الأوروبيين إلى توجيه ضربة للحرس الثوري، الذي كان في حد ذاته أكبر حاجز أمام انتشار الإرهاب إلى أوروبا، يعني في الواقع أنهم أضروا بأنفسهم، وقرروا مرة أخرى، من خلال طاعتهم العمياء للأميركيين، العمل ضد مصالح شعوبهم".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط