أعلن نائب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عصام الأمير، عن اتخاذ المجلس قرارًا بحجب منصة الألعاب الأميركية روبلوكس في مصر رسميًا بسبب مخاطرها، مشيرًا إلى أنه يجري التنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتنفيذ القرار.
وتُعتبر مصر بذلك أحدث دولة تتخذ إجراءً ضد "روبلوكس" بسبب المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها المستخدمون القاصرون على المنصة.
وتواجه "روبلوكس" انتقادات عالمية منذ فترة لتقصيرها في حماية المستخدمين الصغار من المتحرشين بالأطفال والاستغلال الجنسي. وفي الولايات المتحدة، تواجه شركة روبلوكس دعاوى قضائية متعددة تتعلق بسلامة الأطفال.
وجاء قرار مصر بعد يومين من إعلان الهيئة المعنية بحماية المستهلك في هولندا فتح تحقيق مع منصة الألعاب بشأن مخاطرها المحتملة على القاصرين.
دول عربية تحظر روبلوكس وبعض ميزاتها
أعلنت منصة روبلوكس في سبتمبر الماضي وقف خدمة الدردشة داخل الألعاب مؤقتًا في دول الشرق الأوسط، ضمن إجراءات لتعزيز الرقابة على المحتوى وحماية الأطفال.
واتخذت العديد من الدول العربية إجراءات بحجب المنصة أو ميزات بها، بسبب المحتوى غير اللائق ولحماية الأطفال. وهذه الدول هي:
عُمان: أصدرت عُمان قرار حظر "روبلوكس" في يونيو 2025 لما تنطوي عليه المنصة من خطر على الأطفال والمراهقين وما تتضمنه من محتوى غير لائق.
قطر: حظرت قطر منصة روبلوكس في أغسطس 2025 بسبب مخاوف بشأن سلامة الأطفال.
الكويت: حجبت الكويت في أغسطس 2025 "روبلوكس"، استجابة لشكاوى الأهالي والجهات المختصة بشأن المخاطر التي تهدد سلامة الأطفال.
السعودية: ألزمت هيئة تنظيم الإعلام في السعودية في سبتمبر 2025 منصة روبلوكس بإيقاف المحادثات الصوتية والكتابية، وحجب أكثر من 300 ألف لعبة لتوفير تجربة أكثر أماناً للمستخدمين.
الجزائر: تحظر الجزائر "روبلوكس" رسميًا منذ سبتمبر 2025 بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال.
الأردن: حجب الأردن غرف الدردشة في "روبلوكس" كليًا في سبتمبر 2025، مع إلزام المنصة بحجب أي محتوى مسيء يظهر عبرها.
العراق: يحظر العراق منصة روبلوكس منذ أكتوبر 2025 بسبب مخاوف بشأن سلامة الأطفال.
الإمارات: أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في سبتمبر 2025 عن تغييرات في خدمة روبلوكس داخل البلاد شملت تعطيل عددًا من ميزات التواصل مؤقتًا.
فلسطين: أعلنت السلطات الفلسطينية حظر منصة روبلوكس في نوفمبر 2025 بعد رصد محتوى غير أخلاقي وسلوكيات خطيرة على المنصة تهدد سلامة الأطفال.