"سبائك": الذهب يعود من "المضاربية" نحو الملاذ الآمن

عاملان رئيسيان ساهما في التراجع الحاد

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد رئيس التشغيل في شركة "سبائك" محمد صلاح، أن الذهب يتجه للعودة من صفة الأداة المضاربية نحو صفته الأساسية كملاذ آمن، مضيفاً أن تراجع الذهب ساهم فيه عاملان رئيسيان هما الهدوء الجيوسياسي النسبي مع ظهور لهجة مفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بعد أن وصلت التوترات إلى مراحل عسكرية. أما العامل الثاني فهو تعيين كيفين ورش، المعروف بحياديته على الفيدرالي الأميركي الأمر الذي ساهم في تراجع بريق المعدن الأصفر.

وأضاف صلاح في مقابلة مع "العربية Business" أن الوتيرة المضاربية السريعة لارتفاع الذهب لم تكن مستدامة وتم التحذير منها سابقاً، مشيراً إلى أن تراجع الفضة كان متوقعاً بعد صعود حاد إلى مستويات مرتفعة جداً.

ما هي العلاقة بين ارتفاع الذهب إلى مستويات قياسية وهبوط الدولار الأميركي؟

وتابع: إذا لم يكسر الذهب مستويات 4700، فنحن مرشحون للعودة مجدداً إلى مستويات 5000. أما إذا كُسرت مستويات 4700 لجلسَتين، فسنعود إلى مستويات 4500. وأعتقد أننا بين 4700 إذا استقر الذهب كملاذ آمن فقط، وليس كأداة مضاربية، بحيث يتحرك في اتجاه عرضي بين 4600 و5000 خلال شهرين أو ثلاثة.

وأشار صلاح إلى أن الذهب بدأ يستعيد صفته كملاذ آمن، فلم يكن منطقياً أن نتحدث عن ارتفاعات بمقدار 700 أو 800 دولار في شهر واحد أو في فترة قصيرة.

وكان الذهب والفضة تعرضا لأكبر موجة هبوط لهما منذ سنوات، في انعكاس حاد لمسار صعودي قوي كان قد دفع الأسعار إلى مستويات قياسية تاريخية. وانخفض الذهب بأكثر من 10% ليهبط دون مستوى 4700 دولار للأونصة ليسجل أسوأ أداء يومي منذ 1983، متجاوزًا أكبر التراجعات اليومية المسجلة خلال الأزمة المالية العالمية في 2008.

وبحلول الساعة 21:32 بتوقيت الرياض، هبط الذهب في المعاملات الفورية 12% إلى 4,726.37 دولار للأونصة. في المقابل، هوَت أسعار الفضة بأكثر من 32%، في أكبر هبوط يومي داخل الجلسة على الإطلاق، مع امتداد موجة البيع إلى مختلف أسواق المعادن.

وخلال العام الماضي، أدت موجة طلب قوية من المستثمرين على المعادن النفيسة إلى تحطيم رقم قياسي تلو الآخر، ما فاجأ حتى المتعاملين المخضرمين ودفع مستويات التذبذب السعري إلى حدود غير مسبوقة. وتسارعت هذه الوتيرة في يناير، مع اندفاع المستثمرين نحو الملاذات التقليدية وسط مخاوف من تآكل قيمة العملات، واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وتصاعد الحروب التجارية، والتوترات الجيوسياسية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط