أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي إلى تحركات واضحة في الأسواق العالمية، حيث دعم القرار الدولار الأميركي، في مقابل ضغوط ملحوظة على أسعار المعادن النفيسة، وفق ما ذكرته إدارة استثمارات ستيت ستريت.
من جانبها، أوضحت مؤسسة أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كوربوريشن أن تحركات الذهب تعكس القاعدة التحذيرية المعروفة في الأسواق، والتي تشير إلى أن الصعود السريع غالباً ما يعقبه هبوط سريع، مضيفة أن ما حدث بدا وكأنه الذريعة التي كانت تنتظرها الأسواق لإنهاء التحركات العمودية الحادة في أسعار المعادن.
وقالت "غولدمان ساكس" إن موجة قياسية من شراء عقود خيارات الشراء أسهمت في تعزيز الزخم الصعودي للأسعار خلال الفترة الماضية.
بدورها، أشارت هيريوس للمعادن النفيسة إلى أن تقلبات أسواق المعادن بلغت مستويات شديدة للغاية، ما يستدعي الاستعداد لاستمرار حالة التذبذب في المرحلة المقبلة.
وأفاد بنك ستاندرد تشارترد بأن سوق المعادن كان بحاجة إلى تصحيح سعري، موضحاً أن موجة البيع جاءت نتيجة مزيج من العوامل التي حفزت عمليات جني الأرباح.
وفي السياق نفسه، قال بنك ساكسو إن الذهب والفضة كانا مهيأين لتصحيح سعري، في ظل الطابع المضاربي المفرط وغير المنضبط الذي اتسمت به الموجة الأخيرة.
أما "بانميور ليبيروم"، فرأت أن الأسواق تنظر إلى كيفن وورش على أنه يتبنى نهجاً عقلانياً، ولن يدفع بقوة نحو خفض أسعار الفائدة.