خاص عبد المحسن العمران: 2026 عام التذبذب المرتفع في الأسواق العالمية

يجب تنويع الأصول والحفاظ على السيولة للاستفادة من الفرص في الأسواق

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال المدير التنفيذي في The Family Office، عبد المحسن العمران، إن عام 2026 سيكون عامًا يشهد تذبذبًا مرتفعًا في الأسواق المالية مقارنة بالأعوام السابقة، لا سيما في ظل استمرار صعود أسواق الأسهم العالمية ووصولها إلى مستويات مرتفعة.

وأوضح العمران، في لقاء مع "العربية Business"، أن الأسواق باتت تتأثر بما وصفه بحالة عدم اليقين المرتبطة بالقرارات السياسية، مشيرًا إلى ما سماه المستثمرون ب"هل نصدق ترامب أم لا"، حيث تصدر قرارات ثم يتم التراجع عنها، الأمر الذي يؤدي إلى تصحيحات في الأسواق. وأضاف أن المستثمرين أصبحوا يستغلون هذه التصحيحات بالشراء والاستفادة من التذبذبات، مؤكدًا أن هذا التذبذب مرشح للازدياد خلال الفترة المقبلة بسبب الأوضاع الجيوسياسية.

وأشار إلى أن هذه التطورات دفعت العديد من المستثمرين، وعلى رأسهم المستثمرون في الصين، إلى التوجه نحو شراء الذهب كبديل عن السندات الأميركية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب، حيث لحق مستثمرون آخرون بموجة الصعود.

ولفت إلى أن الذهب قد يصل إلى مستوى 6000 دولار للأونصة، مع التأكيد على أن الاستثمار في السلع يُعد استثمارًا عالي المخاطر، ويصاحبه تذبذب حاد، وقد يحقق المستثمر مكاسب في فترة معينة، إلا أنه لا ينصح بالتركيز على استثمار واحد فقط.

وشدد العمران على أهمية الاستمرارية في تنويع الأصول، وضرورة توفر السيولة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن السيولة تُعد عنصرًا أساسيًا للاستفادة من التذبذبات التي تشهدها مختلف فئات الأصول.

وحول فرص الاستثمار في أسواق الأسهم في ظل وصول الأسواق المتقدمة والناشئة إلى مستويات قياسية، أوضح العمران أن أسواق أوروبا الصعود فيها أصبح أقوى من الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى التقييمات المرتفعة التي تشهدها الأسواق مدعومة بشكل رئيسي بالذكاء الاصطناعي، متسائلًا عما إذا كانت هذه التقييمات ستُبرَّر بنتائج فعلية، أم أنها تشكل فقاعة قد تنفجر خلال الفترة المقبلة. وأكد أن هذا الغموض هو أحد الأسباب الرئيسية وراء توقع استمرار التذبذب المرتفع.

ونصح المستثمرين بضرورة تنويع محافظهم الاستثمارية لتشمل العقار، والدين الخاص، والأسواق الخاصة، إضافة إلى الأسواق العامة، مع تخصيص جزء من السيولة النقدية.

وفيما يخص الاستثمار في الدين الخاص (Private Credit)، أوضح العمران أن هذا النوع من الاستثمار حقق أداءً ممتازًا، مشيرًا إلى أنهم استثمروا فيه منذ 7 سنوات. إلا أنه لفت إلى أن العوائد على هذا النوع من الاستثمار بدأت في الانخفاض لسببين رئيسيين، أولهما التدفقات الكبيرة للأموال إلى هذا القطاع، خاصة في الأسواق الرئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا، وثانيهما تراجع أسعار الفائدة.

أشار العمران إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد فرصًا واعدة في مجال الدين الخاص داخل الأسواق الناشئة، حيث يمكن أن تحقق عوائد أعلى، شريطة القدرة على بناء محفظة استثمارية متنوعة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط