حذّرت وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال ريتنجز" من أنّ الحكومات الأفريقية تواجه مخاطر متصاعدة تتعلّق بالديون، إذ تزيد استحقاقات السداد بالعملات الأجنبية في عام 2026 من الضغوط على الاحتياطيات.
وكشف أحدث تقرير للوكالة بشأن التوقعات السيادية الأفريقية، الصادر أمس الاثنين، أنّ حجم سداد الديون المستحقة على الحكومات بات يفوق ثلاثة أمثال مستواه في عام 2012.
مصر أمام استحقاقات ديون خارجية ب50.8 مليار دولار حتى سبتمبر 2026
وقال بنجامين يونج من الوكالة في التقرير: "ستواصل الديون المرتفعة هيكلياً وقواعد الإيرادات المحدودة والمركّزة تشكيل مخاطر رئيسية.
ومع احتمال تجاوز مدفوعات الدين الخارجي الحكومي 90 مليار دولار هذا العام، تزداد أوجه الضعف الخارجية أيضاً".
وتستحوذ مصر على جزء كبير من هذه الديون هذا العام، وتليها أنغولا وجنوب أفريقيا ونيجيريا.
ويدفع عبء سداد الديون المتزايد عدداً من الحكومات إلى اللجوء إلى استراتيجيات إدارة الالتزامات المالية، مثل عمليات إعادة الشراء والتبادل وتمديد آجال الاستحقاق، للحد من مخاطر إعادة التمويل.
ومن بين أبرز المستخدمين لهذه الأساليب ساحل العاج وبنين وأوغندا وجمهورية الكونجو وموزامبيق وكينيا وجنوب أفريقيا.