عون بالكوارث.. نظام يحوّل الهواتف الذكية إلى كاشفات إشعاع

العلاج يساعد بيوديد البوتاسيوم في التخلّص من الجسيمات المشعة في الجسم

المصدر: العربية.نت – جمال نازي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طوّر باحثون في جامعة هيروشيما باليابان طريقة للاستفادة من كاميرات الهواتف الذكية لتوفير قراءات دقيقة للإشعاع.

عون كبير بالكوارث

فقد أوضح تقرير جديد نشره موقع New Atlas، أن تكلفة النظام المكتشف لا تتجاوز الـ70 دولاراً أميركياً، ويمكن أن يُشكّل عوناً كبيراً في حالات الكوارث، حيث تعد كل ثانية حاسمة في تلقي العلاج، كما يُمكن أن يُحفز إعطاء السيتوكينات إنتاج خلايا الدم البيضاء المتضررة من التعرّض للإشعاع.

ويُمكن أن يُساعد العلاج بيوديد البوتاسيوم أو الأزرق البروسي في التخلّص من الجسيمات المشعة في الجسم، أيضا يُمكن أن يمنع الغسل الجيد حروق الجلد التي يمكن أن تستغرق أياماً للظهور.

يأتي هذا بينما تبلغ نسبة الوفاة 50% خلال 60 يوماً لمن يتلقى جرعة إشعاعية لكامل الجسم تُعادل 4 غراي، في حال عدم تلقّيه العلاج.

مع العلم أن وحدة غراي أو Gy هي وحدة قياس كمية الإشعاع التي تلقّاها الشخص، حيث يعادل غراي واحدة جولاً واحداً من طاقة الإشعاع الممتصة لكل كيلوغرام من الأنسجة.

كبسولة مشعة - تعبيرية

لكن العديد من الطرق الحالية تعتمد لقياس التعرّض للإشعاع على تحليلات مخبرية معقدة أو معدات باهظة الثمن.

ولتعزيز القدرة على اختبار التعرض للإشعاع بعد الكوارث، مثل كارثة محطة فوكوشيما دايتشي النووية في اليابان عام 2011، قام باحثو جامعة هومبولت بدمج فيلم إشعاعي متغير اللون يُعرف باسم EBT4 مع ماسح ضوئي محمول قابل للطي وهاتف ذكي.

تغير مرئي بالعين المجردة

وبينما يتغير لون الفيلم فور تعرضه للإشعاع، يبقى هذا التغير مرئي بالعين المجردة، إلا أنه لا يمكن تحديد مستويات التعرض بدقة بمجرد النظر إليه.

وهنا يأتي دور الماسح الضوئي والهاتف، فبعد تغير لون الفيلم، يُوضع في الماسح الضوئي، وتلتقط كاميرا الهاتف الذكي صورة له.

وباستخدام تطبيقات معالجة الصور على الهاتف، يُمكن حساب مستوى التعرض، حتى 10 غراي.

كما يوفر هذا مستوىً دقيقاً وميسور التكلفة للكشف عن الإشعاع في الموقع، مما يوفر وقتاً ثميناً إذ يُغني عن نقل المتضررين إلى المراكز الطبية لإجراء الفحوصات.

تقييمات في موقع الإشعاع

يذكر أن هذا الكشف عن الإشعاع في الموقع يأتي بكفاءة عالية وبتكلفة معقولة، موفراً وقتاً ثميناً لعدم الحاجة إلى نقل المتضررين إلى المراكز الطبية لإجراء الفحوصات.

بدوره، أفاد هيروشي ياسودا، أستاذ في معهد أبحاث بيولوجيا الإشعاع والطب بجامعة هيروشيما والباحث الرئيسي في الدراسة: "لحماية الأفراد في حال وقوع حادث إشعاعي أو نووي خطير، يجب إجراء تقييمات جرعات إشعاعية طوعية في الموقع واتخاذ قرارات فورية بشأن الإجراءات الطبية".

طرد مشع - تعبيرية

وأضاف: "تُعدّ البساطة والشمولية والفعالية من حيث التكلفة عوامل حاسمة لهذه التدابير الطارئة".

كما تم اختبار النظام بنجاح باستخدام أنواع مختلفة من الهواتف الذكية، حيث يركز ياسودا وفريقه حالياً على توحيد البروتوكولات وضمان أداء النظام بكفاءة عالية في ظل ظروف بيئية متنوعة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط