قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشئون العربية والأفريقية مسعد بولس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لجمع 1.5 مليار دولار لمساعدة السودان.
وأضاف بولس، اليوم الثلاثاء: "نأمل أن يتم الاتفاق على الهدنة الإنسانية في السودان خلال الأسابيع المقبلة".
ويعيش السودان واحدة من أكبر أزماته الاقتصادية والسياسية التي أدت إلى انزلاق البلاد لمستوى غير مسبوق من الفقر والبطالة وانهيار العملة وتدهور الخدمات العامة بسبب الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وارتفعت معدلات الفقر في السودان لمستويات قياسية حيث قفزت من 21% إلى 71%، ويعيش نحو 23 مليون مواطن سوداني تحت خط الفقر نتيجة الحرب الدائرة وما تبعها من أزمات اقتصادية خانقة.
وفي وقت سابق، أعلن وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم عن زيادة مرتقبة في مرتبات العاملين بالدولة، مؤكداً أن الزيادة ستكون ملموسة وتدريجية مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية الراهنة والتضخم، على أن تُصرف بأثر رجعي اعتباراً من مارس 2026.
وقال إبراهيم إن المجلس الأعلى للأجور بدأ رسمياً في وضع الترتيبات اللازمة لزيادة المرتبات، موضحاً أن الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لتحسين الأوضاع المعيشية في ظل التحديات الاقتصادية، وأنها تندرج ضمن حزمة سياسات اقتصادية تهدف إلى تخفيف الأعباء عن الموظفين والعاملين في القطاع العام.
وتتضمن الموازنة السودانية الجديدة زيادة المرتبات بنسبة 100% خلال عام 2026، وتخصيص 15 مليار جنيه سوداني لزيادة المرتبات والمعاشات، وتوجيه دعم نقدي مباشر للأسر الفقيرة، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 425 ألف جنيه.