قال رئيس شركة تارجت للاستثمار، نور الدين محمد، إن تقلبات أسعار الذهب والفضة خلال الأيام الماضية كانت متوقعة من أجل استكمال الصعود نحو مستوى يتراوح من 5500 إلى 6000 دولار للأونصة وفقاً لتوقعات البنوك الاستثمارية.
وأضاف محمد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن أسعار الذهب والفضة حصلت على دعم من أجل استكمال الاتجاه الصعودي خلال الفترة المقبلة، حيث ساهم تراجع الأسعار في توفير دعم صحي للسوق مع بداية الأسبوع الحالي.
وأوضح أن الهدف الجديد لأسعار الذهب هو الوصول إلى مستوى 6 آلاف دولار للأونصة بنهاية العام الحالي.
وأشار إلى أنه من المتوقع استمرار التقلبات الحادة لأسعار الذهب خلال 2026 في ظل دخول المضاربين إلى الأسواق بجانب المشترين العاديين مثل البنوك المركزية والمؤسسات المالية والمستثمرين الأفراد.
وقال محمد إن نسبة المضاربين في أسواق الذهب ارتفعت من نحو 3% إلى أكثر من 20% حالياً ما أدى إلى التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الذهب لمستوى 5400 دولار للأونصة سيتبعه انخفاض جديد من أجل جني الأرباح ولكن ليس بقوة التراجع الذي شهدته الأسواق قبل أيام.
وأوضح أن أسعار الذهب ستسجل مستويات قياسية جديدة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار وتراجع الثقة في الين الياباني، بالإضافة إلى تراجع أسعار العملات المشفرة الذي يحول التدفقات إلى أسواق الذهب.