أعلنت شركة صناعة محطات الطاقة الألمانية "سيمنس إنرجي" اعتزامها استثمار مليار دولار لتعزيز الإنتاج في الولايات المتحدة وتوسيع نطاق قوتها العاملة بشكل كبير لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
وتشهد الولايات المتحدة ارتفاعاً غير مسبوق في الطلب على الكهرباء، نتيجة للتوسع السريع في مراكز البيانات، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتحول الصناعي الحديث نحو الكهرباء.
ويشمل البرنامج الاستثماري للشركة الألمانية توسيع عدد من المصانع القائمة، وخططاً لزيادة إنتاج المحولات وخدماتها، واستراتيجيات لتعزيز إنتاج التوربينات الغازية الكبيرة، كما ستقوم الشركة بإنشاء مصنع جديد كلياً في ولاية مسيسبي الأميركية لإنتاج مكونات أساسية لشبكة الكهرباء، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وقال كريستيان بروش، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس إنرجي: "لقد ساهمت البيئة السياسية الحالية في هذا الزخم، فقد أولت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أولوية قصوى لأمن الطاقة، وشبكة كهربائية موثوقة ومرنة، وتنمية فرص العمل في قطاع التصنيع الأميركي، وقد أدى ذلك إلى زيادة الطلب على الطاقة بشكل كبير، مما يدعم الاستثمارات الجديدة في جميع أنحاء قطاع الطاقة".
وستوظف شركة سيمنس للطاقة أكثر من 1500 عامل من ذوي الكفاءات العالية في مجالات التصنيع والتشغيل والهندسة.