7 أسباب للشعور بالجوع في "النظام عالي البروتين".. ما هي؟

خبراء يشرحون التفاصيل من "العجز الحراري" إلى "تغير العادات"

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يُنظر إلى البروتين على أنه السلاح الأقوى لمقاومة الجوع وتعزيز الشعور بالشبع، لذلك يعتمد عليه كثيرون عند محاولة إنقاص الوزن أو بناء العضلات. لكن المفاجأة التي يواجهها بعض الأشخاص هي الشعور بالجوع المستمر، رغم الالتزام بنظام غذائي غني بالبروتين. فماذا يحدث؟ ولماذا لا يكون البروتين وحده كافيًا دائمًا؟

وبحسب تقرير بموقع "VeryWellHealth" الصحي، فيما يلي سبعة أسباب شائعة قد تفسّر شعورك بالجوع حتى مع تناول كميات كبيرة من البروتين.

1. لا تتناول كمية كافية من الطعام

عند السعي إلى إنقاص الوزن، يدخل الجسم فيما يُعرف بـ"العجز الحراري"، أي استهلاك سعرات أقل مما يحتاجه. وفي هذه الحالة، يصبح الجوع أمرًا متوقعًا، حتى لو كان الجسم يملك مخزونًا من الدهون.

ويشير مختصون إلى أن إشارات الجوع تطوّرت تاريخيًا لحماية الإنسان من المجاعة، ولم تتكيّف بعد مع أنظمة الحمية الحديثة، ما يجعل الشعور بالجوع أكثر حدة أثناء فقدان الوزن.

2. زيادة مستوى النشاط البدني

عند رفع وتيرة التمارين الرياضية أو زيادة الحركة اليومية، يحتاج الجسم إلى طاقة أكبر. ورغم أن التمارين قد تقلل الشهية مؤقتًا، فإنها في الوقت نفسه ترفع احتياجات الجسم الغذائية، ما قد يؤدي إلى الجوع إذا لم يُعوض ذلك بالطعام الكافي.

3. تغيّر العادات والبيئة الغذائية

لا يرتبط الجوع فقط بما نأكله، بل أيضًا بمتى وأين وكيف نأكل. وتغيير مواعيد الوجبات، تقليص حجمها، أو تبديل روتين الأكل المعتاد قد يربك إشارات الشبع في الدماغ، حتى لو كانت الوجبة غنية بالبروتين.

كما أن روائح الطعام والحديث عنه، أو التواجد في أماكن اعتدت الأكل فيها، كلها عوامل قد تحفّز الشهية.

iStock-1477430966
iStock-1477430966

4. اضطراب سكر الدم والهرمونات

تناول الأطعمة المصنعة أو الغنية بالسكر قد يسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم، يليه هبوط حاد، ما يؤدي إلى الجوع والرغبة في تناول المزيد من الطعام. وصحيح أن البروتين يساعد على استقرار سكر الدم، لكنه لا يمنع هذه التقلبات تمامًا.

كما يلعب هرمون الغريلين (هرمون الجوع) دورًا مهمًا، إذ يرتفع مستواه أثناء فقدان الوزن أو عند فراغ المعدة، حتى مع تناول البروتين.

5. الجفاف

قد يخلط الجسم بين العطش والجوع؛ فالجفاف الخفيف قد يظهر على شكل رغبة في الأكل، بينما يكون الحل الحقيقي هو شرب الماء. وتشير دراسات إلى أن زيادة شرب الماء قد تقلل الشهية لدى بعض الأشخاص.

6. عدم توازن الوجبات

حتى لو كنت تتناول كمية كافية من البروتين والسعرات الحرارية، فإن نقص عناصر أخرى مثل الألياف، الدهون الصحية، أو الفيتامينات والمعادن قد يؤدي إلى استمرار الشعور بالجوع والرغبة في الطعام. فالبروتين مهم، لكنه لا يغني عن وجبة متكاملة ومتوازنة.

النظام الغذائي عالي البروتين (آيستوك)
النظام الغذائي عالي البروتين (آيستوك)

7. التوتر وقلة النوم

الإجهاد النفسي وقلة النوم يرفعان مستويات هرمون الغريلين، ويقللان من هرمونات الشبع. ونتيجة لذلك، يزيد الشعور بالجوع، خصوصًا تجاه الأطعمة الغنية بالسعرات.

والخلاصة أن النظام الغذائي عالي البروتين قد يساعد على التحكم في الشهية، لكنه ليس حلًا سحريًا. فالجوع عملية معقّدة تتحكم فيها السعرات، والهرمونات، والنوم، والتوتر، وتوازن العناصر الغذائية.. وللحصول على نتائج أفضل، ينصح الخبراء بالنظر إلى النظام الغذائي ككل، لا إلى البروتين وحده.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط