قال علاء آل إبراهيم، رئيس قطاع صناديق أسواق رأس المال في "الأول كابيتال"، إن هناك ارتباطًا كبيرًا بين السوق السعودية والأسواق العالمية، لا سيما السوق الأميركية، مؤكدًا أن أسهمًا ذات وزن ثقيل مثل القطاع البنكي وشركة معادن تؤثر بشكل ملموس على أداء المؤشر العام.
وأوضح إبراهيم، في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق السعودية شهدت نشاطًا مضاربيًا قويًا في المعادن، بما في ذلك الذهب والنحاس، فضلًا عن بعض المضاربات في الأصول الرقمية، ما يعكس رغبة المستثمرين في جني الأرباح بعد ارتفاعات كبيرة شهدتها هذه القطاعات.
وأكد أن السوق السعودية متماسكة حاليًا فوق مستوى 11.1 ألف نقطة، وتظل واعدة بالفرص خلال العام الحالي.
وعن تأثير الأحداث السياسية الإقليمية، أشار آل إبراهيم إلى أن السوق قد تتأثر بمخاوف مرتبطة بملف إيران، لكن الأثر محدود مع استقرار السياسات الاقتصادية المحلية.
أداء البنوك السعودية
وفي تعليق على نتائج البنوك السعودية، وصف آل إبراهيم الأداء بالممتاز، مسجلًا نمو أرباح أكثر من 14% في المجمع، رغم تراجع هوامش الربحية.
وذكر أن البنوك شهدت توسعًا كبيرًا في محفظة الإقراض، ما يعكس الطلب المرتفع على التمويل في السوق المحلية، مؤكّدًا أن هناك حلولًا متعددة لتخفيف الضغوط، بما في ذلك إصدارات سندات وصكوك خارجية بالعملة الأجنبية.
وأضاف أن قوة الاقتصاد السعودي والبنوك، إلى جانب الفوائد المرتفعة نسبيًا مقارنة بالدول المتقدمة، تمنح المستثمرين الأجانب ميزة نسبية للاستثمار في السوق السعودية وسندات البنوك، مع تحقيق هوامش ربحية جذابة مقارنة بالإصدارات الأميركية أو غيرها.