أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس، بعد محادثة مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن تفهّمه لخطوة بريطانيا إعادة جزر تشاغوس إلى جزيرة موريشيوس، لكنه حذر من أنه سيدافع عن الوجود العسكري الأميركي في هذا الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي.
وكتب الرئيس الأميركي الذي انتقد بشدة قرار لندن في البداية، على منصته تروث سوشيال "أتفهم أن رئيس الوزراء ستارمر توصل إلى أفضل اتفاق ممكن".
وأضاف "لكن إذا فشل عقد الإيجار هذا في المستقبل القريب، أو إذا هددت أية جهة العمليات والقوات الأميركية في قاعدتنا أو عرضتها للخطر، فإنني أحتفظ بحقي في حماية وتعزيز الوجود الأميركي في دييغو غارسيا عسكريا"، في إشارة إلى القاعدة الأميركية البريطانية ذات الأهمية الاستراتيجية البالغة والواقعة في الجزيرة الرئيسية للأرخبيل.
وكانت بريطانيا احتفظت بجزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس في الستينيات.
ووقعت لندن في مايو 2025 اتفاقا مع مستعمرتها السابقة اعترفت بموجبه بسيادتها على الأرخبيل، مع احتفاظها بقاعدة عسكرية مشتركة بريطانية أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزره، بموجب عقد إيجار.