أكد كبير محللي الأسواق المالية في "FXPro" ميشال صليبي، أن التقلبات في أسعار الذهب تؤثر بشكل أكبر على المتداولين قصيري الأجل.
وأوضح صليبي في مقابلة مع "العربية Business" أن الذهب لا يزال أداة تحوط فعّالة وجزءاً مناسباً من المحافظ الاستثمارية طويلة الأجل رغم التقلبات.
وول ستريت تنتعش بعد هبوط حاد لأسهم التكنولوجيا على مدار الأسبوع
وتابع: هناك أربعة محركات أساسية تتحكم بسوق المعادن، وهو البنوك المركزية، وصناديق الـETF، والمستثمر المؤسسي، والمستثمر الفردي. وطالما أن هذه العوامل ما زالت قائمة، يبقى الذهب أداة تحوط، وأداة لحفظ القيمة، وخياراً جذاباً ضمن جزء مقبول من المحفظة الاستثمارية.
وأكد أن الذهب قد يشهد تقلبات عند كل منعطف، وهذا يؤثر فقط على المتداولين أصحاب الرافعة المالية الكبيرة أو المتعاملين قصيري الأجل، أما المستثمر طويل الأمد فعليه النظر من زاوية مختلفة يدرك فيها أن الزخم الإيجابي لا يزال موجودًا.
يُشار إلى أن أسعار الذهب تعافت في جلسة الجمعة بدعم من موجة شراء وضعف الدولار قليلاً واستمرار المخاوف إزاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، كما تعافت الفضة من أدنى مستوى في شهر ونصف الشهر.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 3.88% إلى 4964.36 دولار للأونصة معوضا خسائر سجلها خلال جلسة تداول متقلبة في آسيا أعقبت انخفاضا 3.9% في جلسة الخميس.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل/ نيسان 1.8% إلى 4979.80 دولار للأونصة، فيما سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 4.95%.
ومن ناحية أخرى، زادت العقود الآجلة للفضة بنسبة 0.24% إلى 76.89 دولار للأونصة، إلا أنها سجلت للأسبوع الثاني على التوالي بعد تراجع بنسبة 2.08%، وكانت الفضة قد هبطت في الأسبوع السابق بنسبة 22.25%.