ذكرت شركة الجزيرة كابيتال في تقرير لها، اليوم الأحد، أن قطاع تأجير السيارات السعودي يتحول من مرحلة التوسع في الطاقة الاستيعابية إلى مرحلة النمو القائم على زيادة معدلات الاستخدام وتحسين العوائد بدعم من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 السياحية مبكراً واستمرار نمو حركة المسافرين.
بلغ حجم سوق تأجير السيارات قصير الأجل نحو 3.7 مليار ريال في 2024 محققاً نمواً بمعدل سنوي مركب 14.5% منذ 2020 ومن المتوقع أن يحقق معدل سنوي مركب 13.5% حتى عام 2029.
وتابعت: "فيما يستمر قطاع تأجير السيارات طويل الأجل في التوسع حيث يتزايد توجه الشركات نحو عقود التشغيل لتحسين رأس المال وإدارة الأساطيل".
وأشارت إلى أن قطاع تأجير السيارات قصير وطويل الأجل يتجه نحو الاندماج في مرحلة مبكرة حيث تستحوذ الشركات المشغلة المدرجة على نحو 53% من إيرادات القطاع فيما أصبحت عوامل مثل حجم الأسطول والحضور في المطارات وكفاءة الصيانة والتوزيع الرقمي هي المحدد الرئيسي للتنافسية بدلا من الاعتماد على حجم الانتشار وحده.
وذكرت "الجزيرة كابيتال"، أنه في هذا السياق، يصبح حجم الأسطول والتنفيذ عوامل فارقة في تحديد النتائج: تتصدر "بدجت السعودية" من حيث حجم الأسطول فيما توفر "لومي" تنوعاً واسعاً في القنوات الرقمية وتتميز "ذيب" بقدرتها على الحفاظ على هوامش أرباح قوية في حين توفر شري رؤية واضحة لارتفاع الأرباح من خلال الإيجار طويل المدى.
وأضافت أن جاذبية محفظة العوائد إلى المخاطر تستمر في القطاع مع استمرار التوصية بـ"زيادة المراكز" لسهم "ذيب" بسعر مستهدف 53 ريال وكذلك لسهم "لومي" بسعر مستهدف 61.4 ريال وأيضاً "زيادة المراكز" لسهم "بدجت السعودية" بسعر مستهدف 83 ريال.
وأوضحت أن أهم مخاطر التقييم تتركز على تراجع زخم السياحة والتباطؤ العالمي والتضخم والصدمات الجيوسياسية أو استمرار ضغوط الأسعار الذي قد يقيد نمو الإيرادات ويؤخر تعافي الهامش ويحد من قدرة المشغلين على تمرير تكاليف الأسطول والتشغيل المرتفعة على المدى القريب إلى المتوسط.