غالبًا ما تُوضع حبوب الإفطار في خانة الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، إلا أن خبراء تغذية يشيرون إلى أن بعض أنواعها يمكن أن تشكل مصدرًا مهمًا للبروتين، خاصة عند اختيار الأصناف المناسبة أو تحضيرها بطرق مدروسة.
وفي هذا السياق، قامت اختصاصية تغذية بتصنيف أنواع حبوب الإفطار وفق محتواها البروتيني لكل حصة، موضحة أن بعض الخيارات الشائعة قد توفر كميات من البروتين تفوق ما يتوقعه كثيرون، بسحب موقع "VeryWellHealth" الصحي.
الحبوب المدعّمة بالبروتين
وتتصدر الحبوب المدعّمة بالبروتين قائمة الخيارات الأعلى من حيث المحتوى البروتيني، إذ تحتوي بعض الأصناف على 10 إلى 20 غرامًا من البروتين في الحصة الواحدة، بفضل إضافة بروتينات معزولة مثل الصويا أو البازلاء أو مصل الحليب. ويُنظر إلى هذه الأنواع كخيار عملي لوجبة إفطار سريعة، مع ضرورة الانتباه إلى اختلاف القيم الغذائية بين المنتجات.
الغرانولا المنزلية
تُعد الغرانولا المُحضّرة منزليًا من الخيارات المرنة لزيادة البروتين، إذ يمكن تعزيزها بالمكسرات، والبذور، والبقوليات، أو حتى مساحيق البروتين. ويمنح هذا الخيار تحكمًا أكبر في المكونات والسكريات المضافة مقارنة بالأنواع الجاهزة.
الشوفان التقليدي
يحتفظ الشوفان بمكانته كخيار إفطار شائع، إذ يوفر نحو 13.5 غرامًا من البروتين في الكوب الواحد، إلى جانب محتواه المرتفع من الألياف. وتشير الاختصاصية إلى أن طهي الشوفان بالحليب بدل الماء، أو إضافة المكسرات والبذور، قد يرفع القيمة البروتينية للوجبة بشكل ملحوظ.
الموسلي
يجمع الموسلي بين الشوفان الكامل والمكسرات والبذور والفواكه المجففة، ما يمنحه محتوى بروتينيًا أعلى من الحبوب الرقيقة التقليدية. وتختلف القيم الغذائية حسب التركيبة، إلا أن بعض الأنواع توفر قرابة 12 غرامًا من البروتين في الحصة.
عصيدة الحبوب الكاملة
ولا تقتصر خيارات العصيدة الساخنة على الشوفان فقط، إذ تشير البيانات إلى أن حبوبًا مثل الكينوا، والتيف، والأمارانث توفر ما بين 8 و10 غرامات من البروتين في الكوب المطهو، مع الاستفادة من احتفاظ الحبوب الكاملة بطبقاتها الغذائية الغنية.
لماذا البروتين مهم في وجبة الإفطار؟
تربط دراسات علمية بين تناول بروتين كافٍ في وجبة الإفطار وبين تحسين الشعور بالشبع، ودعم الكتلة العضلية، وتنظيم مستويات السكر في الدم على مدار اليوم، مقارنة بوجبات الإفطار منخفضة البروتين.
وتشير آراء خبراء التغذية إلى أن حبوب الإفطار ليست خيارًا واحدًا متشابهًا، بل تختلف قيمتها الغذائية باختلاف نوعها ومكوناتها. ويمكن لاختيار الحبوب الكاملة أو المدعّمة بالبروتين، إلى جانب طريقة التحضير، أن يحوّل وجبة الإفطار إلى مصدر متوازن للطاقة والبروتين معًا.