أعلنت شركة "ون سورس للأدوية المتخصصة" حصولها على موافقة الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية لدوائها "الجنيس JANISS" من النسخة المكافئة لـ"أوزمبيك - Ozempic" لإنقاص الوزن.
وتمهد الموافقة الطريق لطرح المنتج تجارياً بالتعاون مع شركة "أدوية الحكمة" كشريكاً حصرياً للتسويق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبموجب الاتفاقية الحصرية، ستتولى "OneSource" تصنيع وتوريد مادة "سيماغلوتيد - Semaglutide" من منشأتها المتطورة والمتكاملة لتصنيع الأدوية البيولوجية وأنظمة الدمج بين الدواء والجهاز في مدينة بنغالور الهندية.
تستعد مادة "سيماغلوتيد" الفعّالة لفصل جديد ومثير في 2026، مع انطلاق براءات اختراعها في الأسواق الكبرى، ما يفتح الباب أمام تسونامي من البدائل في مواجهة العمالقة "نوفو نورديسك" و"إيلي ليلي" بعد سنوات من الهيمنة على سوق الرشاقة.
ومع انتهاء براءات الاختراع، تستعد شركات الأدوية الجنيسة لشن حرب أسعار طاحنة.
جاءت البداية من كندا في يناير/كانون الثاني 2026، تلتها الصين والهند والبرازيل، ما يشير إلى حرب أسعار محتملة قد تعيد تعريف تكلفة مكافحة السمنة عالمياً.
وتشير التوقعات إلى هبوط تكلفة العلاج الشهري من مئات الدولارات إلى نحو 15 دولاراً فقط في أسواق مثل الهند والصين، حيث تنتظر أكثر من 10 شركات الضوء الأخضر لبدء الإنتاج الضخم.
هذا التطور يمثل لحظة تاريخية لمليار شخص يعانون من السمنة، خاصة في دول الجنوب العالمي التي لم تستطع تحمل التكاليف الباهظة سابقاً.
مع انخفاض الأسعار وتوسع الإنتاج الجنيس، يبدو أن ثورة عقار "أوزمبيك" قد تكون نقطة تحول في مكافحة السمنة عالمياً، لتجعل العلاج في متناول ملايين الأشخاص لأول مرة.