نظم ائتلاف يضم نقابات عمالية كبرى وجماعات للمزارعين في الهند، إضراباً عاماً، اليوم الخميس، احتجاجاً على اتفاق تجاري مؤقت مع الولايات المتحدة، حيث قالوا إن الاتفاق يقوض مصالح المزارعين وأصحاب الأعمال الصغيرة والعمال.
وفي البرلمان، طالب نواب من أحزاب المعارضة، الحكومة بإلغاء الاتفاق التجاري، وانتقدوا رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مرددين شعار "ناريندرا مودي، استسلم يا مودي".
وأدى الإضراب، الذي استمر ليوم واحد، إلى تعطيل جزئي للخدمات العامة والأنشطة الصناعية، حيث سلط الضوء على المقاومة لأجندة الإصلاح التي وضعها مودي، زعيم حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم، وأكد على المخاطر السياسية الناتجة عن دفع سياسات موجهة نحو السوق، قبل إجراء انتخابات الولايات الرئيسية، المقررة في وقت لاحق من العام الجاري.
كانت الولايات المتحدة والهند قد توصلت إلى إطار لاتفاق تجاري أولي ينص على خفض الرسوم الإضافية الأميركية على الواردات من الهند من 25% إلى 18%.
وبموجب الاتفاق، ستلغي الهند أو تخفض "الرسوم الجمركية على جميع السلع الصناعية الأميركية وعلى مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والزراعية الأميركية".
كما تخطط الهند لشراء سلع أميركية بقيمة 500 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل منتجات الطاقة والطائرات وقطع غيار الطائرات.
وعدل البيت الأبيض ما وصفها بـ"صحيفة الحقائق" الخاصة بالاتفاق التجاري بين أميركا والهند لتعديل الصياغة حول السلع الزراعية، مما زاد من حالة الارتباك بشأن الاتفاق الذي طرحته بالفعل جماعات المزارعين.
وفي بيان منقح، حذفت الولايات المتحدة الإشارة إلى البقوليات وهي غذاء أساسي في الهند يشمل العدس والحمص وغيرت بعض الصياغات المتعلقة بعرض الهند شراء المزيد من السلع الأميركية.
وجاء في نسخة سابقة صدرت يوم الاثنين عن البيت الأبيض أن الهند "ستلغي أو تخفض الرسوم الجمركية" على مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والزراعية الأميركية، بما في ذلك بعض البقوليات.
والهند أكبر مستهلك للبقوليات في العالم، حيث تستحوذ على أكثر من ربع الطلب العالمي، طبقاً للأمم المتحدة.