فيما يرتقب أن تعقد جولة ثالثة من المفاوضات الروسية الأوكرانية بحضور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير في جنيف الثلاثاء المقبل، حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوكرانيا على التحرك والمضي قدماً.
وقال ترامب في تصريحات صحفية مساء أمس الجمعة إن "موسكو.. وعلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يتحرك".
🇺🇸🇺🇦🇷🇺 President Trump on Ukraine:
— Visioner (@visionergeo) February 13, 2026
Zelensky is going to have to get moving.
Russia wants to make a deal, and Zelensky is going to have to get moving.
Otherwise, he's going to miss a great opportunity. He has to move. pic.twitter.com/yPWTvhrJWa
كما أضاف:"على الرئيس زيلينسكي التحرك.. وإلا سيضيع فرصة عظيمة"، وفق تعبيره.
"ضغط أكبر علينا"
في المقابل، بدا الرئيس الأوكراني الذي كد أكثر من مرة استعداد بلاده للتفاوض من أجل وقف الحرب، عاتباً على هذا الضغط الأميركي الذي يمارس عليه. وقال في تصريحات لصحيفة "بوليتيكو"، إن "واشنطن ترسل إشارات أكثر لبلاده بضرورة تقديم تنازلات لا لروسيا وهذا ليس الموقف الصحيح".
كما اعتبر أن الكرملين يماطل في المفاوضات من أجل محاولة تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وتخفيف العقوبات. وشدد على أن واشنطن وحدها من تملك القوة السياسية والمالية لوقف الحرب الروسية على أوكرانيا.
وكان الرئيس الأوكراني وصل الجمعة إلى ميونيخ لعقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين، سعيا لكسب دعم الحلفاء قبل بدء المحادثات.
كما قام بجولة في منشأة أوكرانية ألمانية مشتركة لإنتاج الطائرات المسيّرة.
هذا وتتمسك موسكو بمطالبة كييف بتقديم تنازلات سياسية واسعة وبالانسحاب من أراض أعلنت ضمها، وهو ما ترفضه الأخيرة باعتباره استسلاما. إذ تضغط روسيا على أوكرانيا للانسحاب من منطقة دونيتسك الشرقية التي لا تزال قوات كييف تسيطر على خُمسها تقريبا.
في المقابل ترفض أوكرانيا الانسحاب وتطالب بضمانات أمنية غربية قوية لردع روسيا عن معاودة الهجوم بعد التوصل لوقف إطلاق النار.
يذكر أن روسيا تحتل نحو خُمس الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014، ومناطق سيطر الانفصاليون الذين تدعمهم عليها قبل الحرب.
وقُتل مئات الآلاف من الجنود وعشرات الآلاف من المدنيين في هذه الحرب المستمرة منذ 2022، والتي سجلت أكبر حصيلة للقتلى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.