أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي، الدكتور فهد بن جمعة، أن تشديد الحصار على إيران قد يحد فعلياً من صادراتها النفطية إلى الصين إذا تم تطبيقه بصرامة.
وأضاف بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business" أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يبقي الأسعار مدعومة لأسابيع رغم فائض المعروض.
التضخم في السعودية يتراجع لأدنى مستوى خلال 11 شهراً
وتابع: مؤشرات واضحة على أن النفط الإيراني محاصر بشكل كبير.
وأوضح أن الأحداث الجيوسياسية تؤثر بشكل كبير على أسعار النفط، مضيفاً أن العودة إلى أساسيات السوق تظهر أن هناك فائضاً في المعروض والإنتاج، كما ذكرت وكالة الطاقة الدولية. وإذا استمر هذا المسار على المدى المتوسط، فسوف نرى، من ناحية العوامل السياسية في سوق النفط، انخفاضاً في الأسعار.
واستدرك بن جمعة، أن العامل الداعم هو التهديدات الأميركية لإيران، وهو ما سيدعم الأسعار. وبما أن ترامب صرّح بأن هذا التهديد سيستمر لأسابيع، فقد تستمر الأسعار مرتفعة لأسابيع أيضاً.
وفي سياق متصل، قال مسؤول إيراني كبير، اليوم الأحد، إن بنود المفاوضات مع أميركا تضمنت مجالات النفط والغاز.
وأضاف المسؤول في تصريحات مع وكالة "رويترز": "أكدنا ضرورة مراعاة مصالح أميركا الاقتصادية لاستدامة الاتفاق".
وأشار إلى أنه يجب مواصلة المفاوضات والاستعداد لكل الاحتمالات.
وأكد المسؤول أن الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة مع أميركا ستعقد في جنيف يوم الثلاثاء.
وعقد دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني عبر وسطاء عمانيين الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأميركي أسطولاً بحرياً في المنطقة في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الأميركي لاحتمال شن عمليات تستمر لأسابيع على إيران.
فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين اثنين قولهما إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع بالبيت الأبيض يوم الأربعاء على ضرورة أن تعمل واشنطن على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.