قال رئيس قسم تداولات الشرق الأوسط لدى ساكسو بنك، ياسر الرواشدة، إن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الصادر أمس عكس تمسكاً بالنهج الحالي للسياسة النقدية، موضحاً أن البيانات الاقتصادية هي التي تقود مسار البنك في تحديد أسعار الفائدة.
أشار في مقابلة مع "العربية Business" إلى احتمالية حدوث خفض للفائدة، لكنه توقع استمرار سياسة الفيدرالي الحالي حتى نهاية ولاية رئيس الفيدرالي الحالي جيروم باول قد يدعم الإبقاء على السياسة الحالية، وهو ما يفسر جانباً من قوة الدولار مؤخراً لأن الأرقام الاقتصادية الأميركية أقوى من التوقعات على مستوى البطالة والتضخم، ومن ثم لا يوجد مبرر لخفض الفائدة حالياً.
وتوقع أن يركز الفيدرالي الأميركي في يونيو المقبل مع رئيسه الجديد على دعم الاقتصاد بخفض الفائدة.
وأشار الرواشدة إلى استمرار النظرة السلبية للجنيه الإسترليني في ظل التحديات السياسية الداخلية والانتخابات المرتقبة، والضغوط المالية على الحكومة، مع ارتفاع البطالة.
توقع استمرار مستويات التضخم مرتفعة نسبياً رغم تراجعها عن التوقعات.
وأضاف أن الإسترليني حال كسر مستوى 1.35 دولار قد يواصل التراجع، مشيراً إلى أن الانتخابات في بريطانيا ستحدد مسار عملة الجنيه الإسترليني.