دخلت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد"، وهي الأكبر في العالم، البحر الأبيض المتوسط، الجمعة، في خطوة من شأنها تعزيز القوة العسكرية الأميركية في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس دونالد ترامب، ما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
فيما يأتي، أبرز العتاد العسكري الأميركي المنتشر في منطقة الشرق الأوسط أو بالقرب منها.
On the flight deck of an aircraft carrier, what looks like a random rush of jets and people is actually a well-orchestrated routine. Sailors aboard the USS Abraham Lincoln are trained to work as a team to launch and recover safely and on time, every time. pic.twitter.com/64ubKaG1wC
— U.S. Central Command (@CENTCOM) February 5, 2026
سفن
تنشر واشنطن حالياً 13 سفينة حربية في الشرق الأوسط: حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتالية ساحلية، وفق ما أفاد مسؤول أميركي.
وشوهدت حاملة الطائرات "جيرالد فورد" وهي تعبر مضيق جبل طارق باتجاه البحر الأبيض المتوسط في صورة التُقطت الجمعة، بمرافقة ثلاث مدمرات. وعند وصولها إلى موقعها، سيرتفع عدد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط إلى 17.
The Abraham Lincoln Carrier Strike Group, accompanied by two military supply ships, and two U.S. Coast Guard cutters, sailed together in the Arabian Sea today as aircraft from Carrier Air Wing 9 flew overhead. Peace through Strength! ⚓️ pic.twitter.com/xkiCk8qymB
— U.S. Central Command (@CENTCOM) February 6, 2026
وتضم حاملتا الطائرات الأميركيتان طواقم من آلاف البحارة، وأجنحة جوية تتألف من عشرات الطائرات الحربية.
ومن النادر وجود سفينتين حربيتين ضخمتين من هذا النوع في الشرق الأوسط في آن واحد.
F/A-18 Super Hornets from Strike Fighter Squadron 14 land on the deck of USS Abraham Lincoln (CVN 72) in the Arabian Sea. When launched from a catapult an aircraft carrier, the Super Hornet can go from a full stop to airborne in under 3 seconds. pic.twitter.com/0mRLNMiwuJ
— U.S. Central Command (@CENTCOM) February 18, 2026
طائرات
بالإضافة إلى الطائرات الموجودة على حاملات الطائرات، أرسلت الولايات المتحدة عشرات الطائرات الحربية الأخرى إلى الشرق الأوسط، وفقاً لتقارير استخباراتية مفتوحة المصدر على منصة "إكس" وموقع تتبع الرحلات الجوية "فلايت رادار 24" وتقارير إعلامية.
ومن بينها طائرات مقاتلة من طراز "إف-22 رابتر" و"إف-35 لايتنينغ"، وطائرات حربية من طراز "إف-15" و"إف-16" وطائرات التزود بالوقود الجوي "كيه سي-135".
أنظمة دفاع جوي
عززت الولايات المتحدة أيضاً دفاعاتها الجوية البرية في الشرق الأوسط، في وقت توفّر المدمرات المزودة صواريخ موجهة في المنطقة قدرات الدفاع الجوي في البحر.
قوات أميركية في القواعد
في حين لا يتوقع أن تشارك قوات برية في عمل هجومي ضد إيران، تنشر الولايات المتحدة عشرات الآلاف من الأفراد العسكريين في قواعد في الشرق الأوسط معرضين لخطر هجوم مضاد.
فقد أطلقت طهران صواريخ على قاعدة العديد الأميركية في قطر.
لكن الدفاعات الجوية أسقطتها. جاء ذلك بعدما ضربت واشنطن ثلاثة مواقع نووية إيرانية في يونيو (حزيران) 2025 خلال حرب استمرّت 12 يوماً اندلعت إثر هجوم مفاجئ شنّته إسرائيل على إيران.