كشف الفنان محمد القحطاني عن كواليس أدواره الأخيرة وتفاصيل تجربته الفنية، خلال ظهوره في برنامج تفاعلكم الذي تقدمه سارة دندراوي، مؤكدًا أن تنوع الشخصيات والتدرج في المسيرة هما الأساس الحقيقي لبناء حضور فني طويل الأمد.
وتحدث القحطاني عن تجربته في إعلان شاهد ، واصفًا إياها بالتجربة الصعبة، نظرًا لتطلبها تجسيد أكثر من حقبة زمنية، ما استدعى منه جهدًا مضاعفًا على مستوى الأداء والشكل. وقال إن التصوير جرى في ظروف قاسية وصلت فيها درجة الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية، رغم أن العمل صُوّر خلال فصل الشتاء، مشيرًا إلى أنه كان يضطر لتناول المسكنات ليستطيع الاستمرار حتى نهاية التصوير.
#تفاعلكم | حوار مع #محمد_القحطاني عن #حي_الجرادية والبطولة المطلقة وأدوار الأكبر سنا#يوميات_رجل_متزوج @MBCShahid @Barmz_alHajjaj @MohmdQhtani pic.twitter.com/RpNgGx7WOr
— العربية - #تفاعلكم (@tafa3olcom) February 19, 2026
وعن مشاركته في مسلسل "حي الجرادية"، أوضح أن الدور هو الذي يفرض العمر على الممثل وليس العكس، مبينًا أنه جسد في العمل شخصية رجل خمسيني لديه أبناء، رغم أنه قدم في أعمال أخرى شخصية شاب ثلاثيني، مثل مسلسل يوميات رجل متزوج. وأضاف: “أسعدني تقديم شخصية أكبر من عمري، لأن ذلك يبرز قدراتي التمثيلية ويمنحني مساحة مختلفة”.
ووصف القحطاني مسلسل "الجرادية" بالمشوق، مؤكدًا أن نهاية كل حلقة تحمل عنصرًا مفاجئًا يزيد من ترقب الجمهور، إلى جانب مشاركة أسماء بارزة ووجوه شابة جديدة، لافتًا إلى أن الفنان الشاب عايض السبيعي حظي بمساحة مهمة في العمل، في أولى تجاربه، متوقعًا له مستقبلًا لافتًا.
كما تطرق إلى تفاصيل "الشماغ البرتقالي" الذي ظهر به في المسلسل، موضحًا أنه يرمز إلى الشعبية، رغم أنه لم يكن شائعًا في الحقبة الزمنية التي تدور فيها الأحداث، لكنه تقبله بعد اقتناعه ببعده الرمزي داخل السياق الدرامي.
وأكد القحطاني حرصه على تقديم شخصيات متنوعة، مبينًا أن شخصية “الشاب التقليدي الثلاثيني” في “يوميات رجل متزوج” تختلف تمامًا عن شخصية “الرجل الخمسيني” في “الجرادية”، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يمنحه فرصة لاختبار أدواته وتطويرها.
وتحدث أيضًا عن علاقته بالفنان إبراهيم الحجاج، واصفًا إياها بالعلاقة القوية المبنية على الصداقة والتناغم، حيث جمعتهما أعمال عدة، خصوصًا في المسرح منذ عام 2016، وقدما معًا أكثر من 250 عرضًا مسرحيًا.
وفيما يتعلق بطموحه الفني، أوضح القحطاني أنه يؤمن بفكرة الصعود التدريجي، قائلًا إن “الصعود المتدرج بخطوات مدروسة أفضل من الصعود الصاروخي الذي قد لا يستطيع الفنان الحفاظ عليه”، مؤكدًا أن هذه الرحلة تمنح الفنان خبرة أعمق وتساعده على تطوير إمكاناته.
وختم حديثه بالتأكيد على أن البطولة المطلقة تظل هدفًا مشروعًا لأي ممثل، مضيفًا: “لا يوجد فنان لا يحلم بالبطولة، لكن الأهم أن تأتي في الوقت المناسب وبالشكل الذي يليق بتجربتي، وأنا واثق أنني سأصل إليها يومًا ما كما أتمنى”.