ذكر مسؤول إيراني كبير أن وجهات نظر طهران وواشنطن ما زالت مختلفة بشأن نطاق وآلية تخفيف العقوبات، مؤكداً أن بلاده لن تسلّم السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية للولايات المتحدة.
لكنه أضاف أن الشركات الأميركية يمكنها دائماً المشاركة كمقاولين في حقول النفط والغاز الإيرانية، في إشارة إلى إمكانية التعاون الفني دون المساس بالسيادة على الموارد.
وأوضح المسؤول أن إيران يمكن أن تنظر بجدية في مزيج من الخيارات يشمل تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وخفض مستوى نقاوته، إضافة إلى إنشاء كونسورتيوم إقليمي، في إطار التوصل إلى تفاهم نووي.
وأشار وسطاء عمانيون إلى أن الولايات المتحدة وإيران ستستأنفان المحادثات يوم الخميس المقبل في جنيف، في مسعى لتمديد البحث عن حل دبلوماسي لأحدث مواجهة بشأن البرنامج النووي لطهران.
وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه يتوقع اجتماعاً مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مؤكداً أن إيران لن ترضخ لضغوط الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.
وتأتي المحادثات في وقت نسّقت فيه الولايات المتحدة حشداً عسكرياً واسعاً في الشرق الأوسط، شمل نشر حاملتي طائرات، بينما يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.