ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب حالة الاتحاد، الذي استمر ما يقرب من ساعتين، مركزا على الاقتصاد ومؤكدا أن الأداء الاقتصادي "يزدهر كليا". وجاء الخطاب في وقت يشهد فيه ترامب تراجعاً في شعبيته حول الملفات الاقتصادية قبل الانتخابات النصفية لعام 2026، التي قد تؤدي إلى خسارة الجمهوريين للسيطرة على الكونغرس.
فيما يلي أبرز 5 نقاط من خطاب ترامب:
خطة 401(k) للجميع
دعا ترامب إلى إنشاء خطة تقاعد مدعومة من الحكومة مشابهة لـ401(k) للعمال الأميركيين الذين لا يحصلون على مساهمة تقاعدية من أصحاب عملهم.
وقال: "سوف نوفر لهؤلاء العمال الأميركيين فرصة الوصول إلى خطة التقاعد نفسها التي يحصل عليها موظفو الحكومة، وسنطابق مساهماتهم بما يصل إلى 1000 دولار سنوياً"، وفقا لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية، واطلعت عليه "العربية Business".
وتهدف الخطة إلى تمكين الأميركيين من الاستفادة من نمو سوق الأسهم، على غرار برنامج Thrift Savings Plan المخصص للموظفين الحكوميين، ويبدأ تطبيقها اعتبارا من عام 2027.
قيود شراء المنازل الفردية
كرر ترامب دعوته للكونغرس لسن قانون يمنع المستثمرين المؤسساتيين من الاستحواذ على المنازل الفردية، مؤكداً أن الهدف هو حماية الأسر وليس الشركات: "نريد منازل للناس، وليس للشركات؛ الشركات بخير".
وتتوافق هذه الدعوة مع مطالبات تقدمية بالحد من تأثير المستثمرين الكبار على القدرة الشرائية للسكان.
الاقتصاد يسير على ما يرام
وصف ترامب الاقتصاد بأنه "يزدهر كليا"، رغم استمرار الانتقادات من الديمقراطيين والجمهوريين حول القدرة الشرائية. وأكد أن التضخم تراجع إلى أدنى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات: "التضخم يتراجع بسرعة، وخلال 12 شهراً وصلنا بمؤشر التضخم الأساسي إلى أدنى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات".
وتظهر بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين %2.4 في يناير/كانون الثاني على أساس سنوي، بانخفاض عن ديسمبر/كانون الأول، فيما ارتفع التضخم الأساسي %2.5 فقط.
مقاومة محدودة من الديمقراطيين
على الرغم من بعض اعتراضات الديمقراطيين أثناء الخطاب، تجنبوا معارضة ترامب بشكل كامل. ورد ترامب على بعضهم خلال مناقشات متوترة حول الأولوية لحماية المواطنين الأميركيين مقابل المهاجرين غير الشرعيين.
تركيز كبير على الداخل
ركز الخطاب على القضايا المحلية والسياسات الداخلية، مع إشارات سريعة إلى إيران والتصعيد العسكري المحتمل، مؤكدا السعي للحل الدبلوماسي: "أفضل حل هذه المشكلة دبلوماسيا، لكن لن أسمح أبدا للدولة الأولى الراعية للإرهاب بأن تمتلك سلاحاً نووياً".
ويأتي هذا التركيز على الداخل بسبب المخاوف السياسية، حيث يتقدم الديمقراطيون في استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات النصفية، مستغلين ملفات القدرة الشرائية والمعيشية.