استهداف المنشآت النفطية.. شرارة ارتفاعات طويلة الأمد في الأسعار

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال مستشار التحرير في منصة الطاقة المتخصصة الدكتور أنس الحجي إن إيران حركت أساطيل النفط خارج مضيق هرمز قبل الهجوم بأعلى مستوى منذ عام 2017، مشيراً إلى أن صادرات النفط عبر المضيق قبل الهجوم ارتفعت بنحو 1.7 مليون برميل مقارنة بشهر يناير، وهو ما أسهم في الحد من ارتفاع الأسعار.

وأوضح الحجي في مقابلة مع "العربية Business" أن استراتيجية الأمن القومي الأميركي تتطلب السيطرة على مصادر الطاقة عالمياً بهدف تعطيل الصين، بما يشمل التحكم في الممرات المائية، لافتاً إلى وجود منافسة معروفة منذ فترة بين الغاز المسال الأميركي والنفط المسال من قطر والإمارات.

وأضاف أن أي دمار في البنية التحتية لإنتاج النفط والغاز في المنطقة سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار لفترة طويلة، مبيناً أن زيادة إنتاج النفط من الدول الثماني في تحالف أوبك بلس كانت متوقعة وسيجري استهلاكها محلياً.

وأشار إلى أن الصين بنت مخزوناً ضخماً يتجاوز 1.2 مليار برميل نفط، ويمكنها إغراق السوق خلال ساعات، مؤكداً أن وصول أسعار النفط إلى قرب 100 دولار للبرميل سيدفع ترامب إلى التراجع واستخدام المخزون الاستراتيجي.

كما لفت الحجي إلى أن مخزونات النفط والغاز في أوروبا منخفضة جداً، ما قد يدفعها إلى اللجوء إلى روسيا ثم الولايات المتحدة، مؤكداً أن الصين كانت دائماً مستعدة لأي قرار من ترامب، ولذلك لم يتمكن من الإضرار بها، في حين أصبحت الطاقة المتجددة بالنسبة للصين والاتحاد الأوروبي جزءاً من الأمن القومي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط