أكد رئيس قسم أبحاث الغاز في "Oxford Energy" بيل فارين برايس، أن بدائل الغاز القطري في ظل التعطل وإغلاق مضيق هرمز غير جاهزة، فعلى سبيل المثال، هناك مشاريع عدة في أميركا لإنتاج الغاز، لكنها ستبدأ الإنتاج خلال 12 شهراً.
وأضاف برايس، في مقابلة مع "العربية Business" أن استهداف منشآت الطاقة الخليجية سينعكس على الإمدادات عالمياً ومن المهم العودة لطاولة المفاوضات.
أسعار الشحن بناقلات النفط والغاز تقفز لمستويات قياسية
وتابع: قرار قطر للطاقة هو إجراء احترازي حتى إعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار برايس، إلى أن أوروبا عليها الاستعداد لفصل الشتاء المقبل وبناء المخزونات بشكل استباقي.
ونبه إلى أن ارتفاع الأسعار قد يؤدي لتكرار ما حصل في 2022 مع الحرب الروسية الأوكرانية
كانت شركة "Ocean Network Express" قالت إن نحو %10 من أسطول سفن الحاويات العالمي عالق بسبب التكدس في مضيق هرمز، على أثر الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وأوضحت الشركة أن نحو 100 سفينة حاويات من أصل 750 سفينة عالقة في المنطقة، ما يعكس حجم الاضطراب في حركة التجارة البحرية.
ويأتي ذلك بعد توقف شركات التأمين البحري عن تغطية الرحلات عبر المضيق الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، والذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي.
وأكدت "Ocean Network Express" توقف قبول حجوزات شحن جديدة إلى الشرق الأوسط، محذرة من أن الشحنات ستبدأ بالتكدس في موانئ ومحاور رئيسية بأوروبا وآسيا.
وقال مسؤولون كبار في قطاع الغاز لوكالة بلومبرغ إن الصين تمارس ضغوطًا على مسؤولين إيرانيين لتجنب أي خطوات قد تعرقل صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز.
الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، ما يمنحها نفوذًا اقتصاديًا مهمًا على طهران. لكن في المقابل، تعتمد بكين بشكل أكبر على منطقة الخليج الأوسع لتلبية احتياجاتها من النفط والغاز، وجميع هذه الإمدادات تمر عبر المضيق.
وتوفر قطر نحو %30 من واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال. وكانت الدوحة قد أوقفت الإنتاج في منشأة رأس لفان، أكبر منشأة لتصدير الغاز المسال في العالم، بعد هجوم بطائرة مسيرة إيرانية، في أول توقف كامل منذ قرابة ثلاثة عقود.
وبحسب المسؤولين، طلبت بكين من طهران تجنب استهداف ناقلات النفط والغاز أو مراكز التصدير الرئيسية في الخليج، والسماح باستمرار تدفق الإمدادات.