قالت مجموعة كونه+ناجل السويسرية للخدمات اللوجستية اليوم الثلاثاء إنها ستستغني عن أكثر من 2000 موظف في إطار برنامج لتخفيض التكاليف بدأت تنفيذه في الربع الرابع بعد انخفاض أرباحها التشغيلية بنسبة %17 في عام 2025.
كانت تقديرات الشركة، التي تستهدف توفير ما لا يقل عن 200 مليون فرنك سويسري (254 مليون دولار) سنويًا، قد خلصت في وقت سابق إلى أنها ستحتاج للاستغناء عن ما يتراوح بين 1000 و1500 وظيفة.
حرب إيران تهز الأسواق العالمية.. النفط يقفز ومخاوف التضخم تطل مجددا
وتوقعت الشركة أن يصل التوفير الناتج عن ذلك إلى أقصى مستوياته خلال عام 2026، وفقاً لـ"رويترز".
وتوقعت الشركة أرباحاً ثابتة أو أقل قبل الفوائد والضرائب تتراوح بين 1.2 مليار و1.4 مليار فرنك لعام 2026، بعدما أدى تدهور ظروف السوق إلى انخفاض أرباح العام الماضي إلى 1.38 مليار فرنك.
وقالت كونه+ناجل إن التوقعات لم تتأثر بشكل كبير بعد بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وقالت الشركة أمس إنه ينبغي للعملاء توقع تأخيرات في الشحنات ونقصًا محتملًا في المعدات، إذ تعيد توجيه الشحنات حول مضيق باب المندب ومضيق هرمز المغلق.
وقال الرئيس التنفيذي ستيفان بول لرويترز اليوم الثلاثاء: "18% من سعة الشحن الجوي العالمي لا تعمل في الوقت الحالي. ولا نعرف ما إذا كانت ستعود في الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة".
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن التكدس في آسيا يعني أنه في غضون أسبوع قد لا تكون هناك سعة كافية لنقل البضائع جوًا إلى الولايات المتحدة وأوروبا.
وقال بول في المقابلة: "لكن على صعيد الشحن البحري، فإن التأثير على سلسلة التوريد العالمية محدود".
غير أنه حذر من أن تحول العملاء من الشحن البحري إلى الشحن الجوي قد يتسبب في مشاكل أكبر بسبب عدم توافق العرض والطلب. وقال إن الشركة لا تشهد حاليًا مثل هذا التحول.
وقد تستفيد الشركة، التي تعمل في أكثر من 100 دولة، من الصراع في الشرق الأوسط، إذ إن الاضطرابات التجارية العالمية عادة ما تؤدي إلى زيادة الطلب على خدماتها الاستشارية.
وقال بول: "عادة ما تساعد التعقيدات شركات الشحن على تحقيق نتائج أفضل"، لكنه حذر أيضًا من أن الحرب قد تؤثر على أرباح التشغيل إذا استمرت لأكثر من أسبوعين.