جدد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء، موقف بلاده "الثابت والمبدئي الداعي إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية".
وشدد الأعرجي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على رفض تصاعد الأعمال العسكرية أو اتساع رقعة الصراع بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
كما أكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق والتعاون لضبط الحدود المشتركة ومنع أي محاولات تسلل، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار بين البلدين، وفق بيان لمستشارية الأمن القومي العراقي.
استهداف مواقع للقوات الأميركية
يأتي ذلك فيما أعلن فصيل عراقي مسلح، بوقت سابق اليوم، شن هجمات بالمسيرات استهدفت مواقع للقوات الأميركية في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.
وقالت "سرايا أولياء الدم"، إحدى الفصائل المسلحة المنضوية في ما يسمى "المقاومة الإسلامية بالعراق" في بيانين منفصلين، إنها نفذت هجوماً بالطيران المسير على فندق في أربيل تتخذه القوات الأميركية مقراً لإقامة جنودها. كما استهدفت قاعدة أميركية في مطار أربيل.
بينما أوضح مراسل "العربية/الحدث" أن الدفاعات الجوية العراقية أسقطت تلك المسيرات.
بالتزامن، أشار الفصيل المسلح إلى أنه هاجم بمسيّرات هدفاً حيوياً في الأردن.
"27 هجوماً"
وكانت "المقاومة الإسلامية في العراق" قد زعمت، أمس الثلاثاء، أنها نفذت 27 هجوماً على القواعد الأميركية في العراق والمنطقة.
في حين أسقطت الدفاعات الجوية العراقية أمس، طائرة مسيّرة عند أطراف مطار بغداد، بحسب ما أفادت خلية الإعلام الأمني العراقية، ليل الثلاثاء، في رابع أيام الحرب في الشرق الأوسط التي أطلقها الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
يذكر أن الحكومة العراقية كانت أكدت أنها لن تسمح باستهداف قواعد عسكرية أو مقار بعثات أجنبية في البلاد، مشددة على ضرورة عدم إدخال العراق في دوامة الصراع الحالي.
فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي طالت إيران، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، واستهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات، وفق وكالة "مهر" الإيرانية.