قال وزير الاقتصاد الإسباني، كارلوس كويربو، إن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإسبانيا لم تشهد أي تغييرات.
وأضاف كويربو، اليوم الأربعاء: "لا يوجد أي إجراء مطروح وعلاقاتنا الثنائية مع الولايات المتحدة تسير في إطار الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة"، وتابع أنه لم يتم التواصل مع الإدارة الأميركية حتى الآن.
وتأتي هذه التصريحات بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إنه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت قطع جميع العلاقات مع إسبانيا، وذلك في أعقاب رفض إسبانيا السماح باستخدام قواعدها العسكرية في حملة القصف الأميركي ضد إيران، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وكان رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز أكد أنه لن يستسلم للتهديدات التي جلبتها اعتراضاته على الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى توسيع هوة الخلاف مع الرئيس الأميركي، الذي هدد بقطع التجارة مع الدولة المطلة على البحر المتوسط.
ودعت أكبر منظمة لرجال الأعمال في إسبانيا الحكومة إلى التنسيق مع الاتحاد الأوروبي عند تحديد مواقفها بشأن القضايا الدولية الكبرى.
وذكرت منظمة CEOE في بيان مشترك مع جمعيتي ATA وCepyme أن الظروف الدولية الحالية التي تتسم بعدم اليقين تجعل من الضروري أكثر من أي وقت مضى التنسيق مع الاتحاد الأوروبي عند اتخاذ مواقف وقرارات ذات أهمية عابرة للحدود.
وأضافت المنظمات أنها تأمل أن تعمل الحكومة على إعادة توجيه موقفها في هذا الاتجاه، وذلك بعد تهديد الولايات المتحدة بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، وأكد البيان أن الولايات المتحدة تبقى صديقاً وشريكاً اقتصادياً وسياسياً رئيسياً لإسبانيا.