قال مدير مخاطر الأسواق المالية في "ABN AMRO Clearing"، سام حيدر، إن السياسة النقدية أو أسعار الفائدة تعتبر المحرك الأساسي للدولار الأميركي خلال الفترة الحالية.
أضاف حيدر، في مقابلة مع "العربية Business"، أن العملة الأميركية استفادت أيضاً من التوترات الجيوسياسية ما أدى إلى زيادة الإقبال على الدولار كملاذ آمن.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط يزيد من مخاوف زيادة التضخم، ما سيؤدي إلى ارتفاع الدولار مع تراجع توقعات خفض سعر الفائدة الأميركية.
وتابع حيدر: "لكن يمكن أن يتجاهل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مخاطر التضخم خلال الفترة الحالية ويستكمل سياسة التيسير النقدي في ظل تقلبات الاقتصاد الأميركي".
وأشار إلى أن انخفاض نمو الاقتصاد الأميركي يدعم ارتفاع سعر الدولار، بالإضافة إلى ارتفاع التضخم الذي يعتبر من العوامل الإيجابية للعملة الأميركية.