خيول وأزياء بلاستيكية في عروض أسبوع باريس للموضة

بالتزامن مع بداية عام "الحصان الناري" حسب الروزنامة الصينية

المصدر: العربية.نت – رانيا لوقا
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اختارت دار Tom Ford أن تقف بثبات في مواجهة تقلبات العالم خلال عرضها الذي قدمته ضمن أسبوع باريس للموضة. أما دار Stella McCartney فأرادت لمجموعتها الجديدة أن تخبر عن علاقة دارها بالطبيعة، ولذلك اختارت ميداناً للخيول مكاناً لعرضها الذي يصادف في بداية عام "الحصان الناري" حسب الروزنامة الصينية.

قدمت المصممة البريطانية ستيلا ماكارتني عرضها الخاص بالخريف والشتاء المقبلين داخل ساحة جمعية الفروسية في باريس. وقد تزين مسرح العرض باثنتا عشر حصاناً نصفها أبيض والنصف الآخر أسود، ظهرت بتشكيل منسق تحت إشراف مدربها. في هذه الأجواء، صاغت ماكارتني مجموعة الأزياء التي قدمتها كسيرة ذاتية تجسدت في الأقمشة، والتصاميم، والقناعات. وهي حولت منصة عرضها إلى فضاء لما أسمته "العلاج بالخيول" تعبيراً عن مبدأ نادت به منذ أكثر من 25 عاماً، مفاده أنه يجب على الموضة أن تجد سبيلاً للتعاون من الطبيعة لا استغلالها.

من عرض ستيلا ماكارتني.

وحرصت ستيلا ماكارتني على تنفيذ أزياء هذه المجموعة بخامات مستدامة أو معاد تدويرها، كريستال خالٍ من الرصاص، جلد وفراء اصطناعي. وقد استحضرت المجموعة رحلة ماكارتني في عالم الأزياء منذ نشأتها في اسكتلندا إلى تدريباتها في دور الأزياء الفرنسية الراقية.

وأكدت مجموعة الخريف والشتاء المقبلين عن مكانة ماكارتني المزدوجة: فهي مصممة تركز بشدة على أهداف الاستدامة وتواكب في الوقت نفسه رغبة السوق المتنامية في الحصول على أزياء غير مرتبطة بزمن.

من عرض توم فورد

دار توم فورد

اختارت دار Tom Ford أن تقدم في ساحة فاندوم عرضها للأزياء الجاهزة. وقد تضمنت مجموعتها الخاصة بالخريف والشتاء المقبلين أكثر من 60 إطلالة نسائية ورجالية تنوعت بين الأزياء النهارية والمسائية.

حرص المدير الإبداعي للدار حيدر أكرمان على أن يغرق مسرح العرض بإضاءة صارخة. وقد بدت الفقرة الافتتاحية التي تضمنت إطلالات بالأبيض والأسود عالية التباين، تعتمد على خطوط دقيقة وخصور محددة ببراعة. استخدم المصمم أيضاً خامة البلاستيك الشفاف لتنفيذ سترات، ومعاطف، وحتى شالات. أما الدنيم فشكل عنصراًُ بارزاً في العديد من الإطلالات النسائية والرجالية التي تميزت بطابع عملي مترف.

بدت الخياطة المتقنة كأنها اللغة الأكثر بلاغة في هذا العرض، فقد تم تنسيق البدلات المخططة مع قمصان مزخرفة بفخامة. أما أزياء السهرة فبدت هادئة من حيث تصاميمها وقد تم استبدال القمصان بأوشحة حريرية في البدلات الرجالية.

تميز هذا العرض بتنوع كبير في التصاميم واستعمال الخامات، مع الحفاظ على تماسك الفكرة والجو العام للمجموعة. وقد استطاع من خلاله حيدر أكرمان أن يحقق مرة جديدة توازناً بين الجرأة والأناقة بأسلوب متقن وراقىِِ.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط