قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود الصباح إن أسطول ناقلات النفط الكويتي مستعد للتحرك فور توفر ضمانات مرور آمن عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن الكويت استبقت الأزمة عبر تخزين كميات من النفط قرب عملائها في آسيا لضمان استمرار الإمدادات مؤقتاً.
وأوضح الصباح، في تصريحات لمجلة Princeton Magazine، أن الكويت خزّنت كميات من النفط في اليابان وكوريا الجنوبية ومناطق أخرى في شرق آسيا، في خطوة استباقية تهدف إلى تأمين الإمدادات للعملاء في حال تعطل حركة الشحن عبر الخليج.
وأشار إلى أن أسطول الناقلات الكويتي جاهز للانطلاق، لكنه ينتظر توفير ممر آمن وضمانات من البحرية الأميركية لعبور الناقلات عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات التي أثرت على حركة الملاحة في المنطقة.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب الصباح، أوقفت شركات التأمين البحري تغطية ناقلات النفط في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى توقف مرور العديد من الناقلات عبر المضيق، وسط مخاوف متزايدة من المخاطر الأمنية.
وأضاف أن مضيق هرمز يشهد لأول مرة منذ أكثر من 80 عاماً توقفاً شبه كامل لحركة ناقلات النفط لعدة أيام، مؤكداً أن التحدي الحالي لا يتعلق بإنتاج النفط بقدر ما يتمثل في القدرة على تصديره.
وأكد أن مؤسسة البترول الكويتية فعّلت خطط الطوارئ لضمان استمرار الإمدادات قدر الإمكان، مع مواصلة التنسيق مع الشركاء الدوليين لتأمين حركة الشحن واستقرار تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.