قال المدير التجاري الدولي لمجموعة "XS.com"، وائل حماد، إن ارتفاع أسعار الطاقة يعتبر العامل الحاسم حالياً فيما يتعلق بنمو الاقتصاد العالمي ككل، وخاصة الاقتصادات المتقدمة التي تعاني من ارتفاع التضخم.
وأضاف حماد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الدول المتقدمة تعاني من أجل العودة إلى معدل التضخم المستهدف للبنوك المركزية عند مستوى 2%.
وأوضح أن الأسواق العالمية تترقب تطورات الحركة في مضيق هرمز وما يحمله من تبعات تؤثر على قطاع الطاقة العالمي، وتابع: "إطالة زمن الحرب سيكون له تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي".
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي وخاصة الاقتصاد الأوروبي يعتمد بشكل كبير على النفط والغاز، وأيضاً الاقتصاد الآسيوي وخاصة كوريا الجنوبية واليابان والصين.
وقال حماد إن الولايات المتحدة لديها بدائل، حيث تمتلك القدرة على إنتاج النفط وبالتالي هي في موقع أفضل من الدول الأخرى.
وأضاف أنه رغم ذلك، فإن البيانات الاقتصادية الأميركية ومنها بيانات التوظيف وارتفاع البطالة تعتبر ضعيفة، ما يجعل الاقتصاد الأميركي يعاني من مخاطر الركود التضخمي مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضح أن ارتفاع الدولار جاء بسبب بحث المستثمرين عن السيولة على حساب الأدوات المالية الأخرى بسبب حالة عدم اليقين في الأسواق والرغبة في اقتناص الفرص عند انتهاء التوترات الحالية.