قال أحمد عزام، رئيس الأبحاث في مجموعة إكويتي، إن تصاعد التوترات الجيوسياسية عالمياً يعزز من جاذبية الدولار الأميركي كملاذ آمن تقليدي، مشيراً إلى أن السيولة المرتفعة التي يتمتع بها قد تجعله يتفوق حالياً على الذهب كخيار دفاعي للمستثمرين في أوقات عدم اليقين.
وأوضح عزام في مقابلة مع "العربية Business" أن استمرار النزاعات والتوترات الجيوسياسية يمثل عاملاً إيجابياً للعملة الأميركية، خاصة مع تزايد التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة دون خفض في الوقت الراهن، رغم بعض البيانات الاقتصادية السلبية التي ظهرت في سوق العمل مؤخراً.
وأضاف أن التوافق بين الطلب على الملاذات الآمنة وسياسة نقدية تميل إلى التشدد يمنح الدولار دعماً إضافياً في المرحلة الحالية.
وأضاف أن السيناريو الأكثر حساسية يتمثل في خطر الركود التضخمي، حيث يتزامن ارتفاع التضخم مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو ما قد يثير قلق الأسواق.
ومع ذلك، أكد أن البنوك المركزية عادة ما تركز بشكل أساسي على مؤشرين رئيسيين هما الناتج المحلي الإجمالي وأداء أسواق العمل عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.