إغلاق مضيق هرمز يربك سلاسل الإمداد العالمية ويمدد الضغوط التضخمية

يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أدى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية، إلى تداعيات واسعة تجاوزت أسواق الطاقة لتطول مختلف قطاعات الإنتاج وسلاسل الإمداد العالمية.

قطاعات الطاقة والزراعة

تعد أسواق الطاقة الأكثر تأثراً بالانغلاق، إلا أن الاضطرابات امتدت لتشمل قطاعي البتروكيماويات والأسمدة المشتقة من الغاز الطبيعي. وسجلت أسعار "اليوريا" ارتفاعاً بنحو 14%، وسط مخاوف متزايدة من انعكاس ذلك على أسعار السلع الزراعية عالمياً.

التصنيع والإلكترونيات

في القطاع التصنيعي، تواجه كبرى شركات السيارات، ومنها "تويوتا" و"هيونداي"، تأخيرات ملموسة في سلاسل التوريد. كما طالت الاضطرابات قطاع الإلكترونيات، حيث تواجه شحنات أشباه الموصلات والبطاريات القادمة من آسيا إلى الأسواق العالمية تأخيرات في مواعيد الوصول، فيما حذرت شركات مثل "أديداس" من تأخر تسليم شحناتها.

الأدوية واللوجستيات

ولم يتوقف الأثر عند السلع الاستهلاكية، بل شمل قطاع الأدوية، حيث تواجه الصادرات الدوائية، ولا سيما القادمة من الهند، اضطرابات لوجستية تعيق وصولها إلى الوجهات النهائية.

التأثير على المستهلكين

وبالنسبة للمستهلكين حول العالم، بدأت آثار هذه الاضطرابات في الظهور بوضوح من خلال أربعة مستويات رئيسية: ارتفاع أسعار الوقود، زيادة تكاليف النقل، تأخر وصول السلع، وتصاعد الضغوط التضخمية التي ترهق القوة الشرائية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط