وقع جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين تقريبا على رسالة أرسلت إلى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الأربعاء، تطالب بإجراء "تحقيق سريع" في الغارات الجوية على مدرسة للبنات في إيران والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال، وأية أعمال عسكرية أميركية أخرى يحتمل أن تكون تسببت في أضرار لمدنيين.
وأفادت رويترز في الخامس من مارس/ آذار بأن محققي الجيش الأميركي يعتقدون أن القوات الأميركية مسؤولة على الأرجح عن الغارة، التي وقعت على المدرسة في 28 فبراير شباط، عندما شنت القوات الأميركية والإسرائيلية هجمات على إيران.
ونصت الرسالة، التي وقعها 46 عضوا في مجلس الشيوخ، على أن "نتائج هذا الهجوم على المدرسة مروعة. غالبية القتلى في الغارات كانوا فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاما. لم تتحمل الولايات المتحدة ولا الحكومة الإسرائيلية حتى الآن المسؤولية عن هذا الهجوم".
ووقع على الرسالة جميع أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ باستثناء جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا، وهو عضو مجلس الشيوخ المعروف بتحدّيه أحيانا للحزب.
وفي رده على سؤال للتعليق، قال فيترمان إنه يدعم الجيش وإسرائيل في العملية المعروفة باسم "ملحمة الغضب".
وأضاف في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني "الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين عمدا، بمن فيهم مواطنوها، على عكس إيران. الجميع متفقون على أنها مأساة. والجميع متفقون على إجراء تحقيق شامل".
وطالبت الرسالة بالإجابة على مجموعة من الأسئلة، بما في ذلك ما إذا كانت القوات الأميركية هي التي شنت الغارات، وما هي الخطوات التي اتخذها الجيش لمنع وتخفيف الأضرار التي تلحق بالمدنيين، وما هو الدور الذي لعبته أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات.
ولم ترد وزارة الدفاع على الفور على طلب للتعليق على الرسالة. وتعهد هيغسيث بإعادة "روح المحارب" إلى الجيش الأميركي، ووصف قواعد الاشتباك، وهي التوجيهات التي تعطى عادة للقوات العسكرية أثناء النزاع، بأنها "غبية" في مؤتمر صحافي مؤخرا.
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إن الضربات الأميركية الإسرائيلية قتلت أكثر من 1300 مدني.
لم يوقع أي جمهوري على الرسالة.